طيوب عربية

التوكتـوك يتشـغف وطـن!*

توكتوك بغداد (الصورة: عن الشبكة)

ـ 0 ـ
تحاول الصراخ جاهدة٬ ربما صعب جدا٬ توهج يحمل ضوء٬ أخير.!٬ طائر أرجواني داكن٬ التوت حميم٬ يرفع منقاره عاليا٬ التوكتوك يتشغف.!


الفصل الأول:
ـ 1 ـ
هذه النكسة٬ زلة٬ تراجع٬ حين لا تستطيع العودة٬ نافذة الغناء مفتوحة٬ بمشقة.!
ـ 2 ـ
ترفرف بسرعة٬ الفلب في نصف الصواري٬ مع ذلك تسعى جاهدة. الفراشة حزينة.!
ـ 3 ـ
قوة من الأعلى٬ الذي يدفع إلى تغيير المسار٬ تجرآ يرفرف وأنت تموت.!.
ـ 4 ـ
مصدر لا يمكن تجاهله٬ على الرغم من الضباب المغلق٬ إذ أعلم السبب٬ أنت معزول جدا.!.


الفصل الثاني:
ـ 5 ـ
لقد رأيت قبل السهر٬ الأبتسامات المشرقة٬ قريبة مرة أخرى٬ لابد من التمسك٬ خرير الماء يترقرق.!
ـ 6 ـ
سوف يرتفع الضباب٬ حتى لو٫ فئة عنيدة٬ ظل الفيء ظله شبح٬ توكتوك.!
ـ 7 ـ
يمسح السفر٬ ثمة سحابة٬ كمة فانوس معتم٬ الحزن يرفرف٬ خلال الليل٬ أوشك..٬ ضوء القمر.!
ـ 8 ـ
أعرف الكابوس لم يكن مزحة حلم٬ لم يذهب بعيدا ابدا٬ لا يخدر أبدا٬ لطمت وجهي.!
ـ 9 ـ
أرني الطريق٬ نهض الشهيد٬ نبضات التوكتوك ثابتة٬ في الميادين.!


الفصل الثالث:
ـ 10 ـ
تدوسني الشوارع ـ٬ في مستوى البرد٬ أتوقد٬ برائحة مقهى.!٬ تشققت الرماد٬ الموقد على مقربة من أخدود النهر٬ التوكتوك يتدفأ.!٬ طائر أرجواني داكن٬ التوت حميم٬ يرفع منقاره عاليا٬ التوكتوك يتشغف.!

أنتهت.

21/20/11


10 قصص قصيرة ذكية ـ متوالية سردية مؤتمتة في ثلاثة فصول.

مقالات ذات علاقة

مدينتي…

المشرف العام

هل الكتابة مصدر عيش؟ المؤلفون يعانون شرقا وغربا

المشرف العام

المنية تدرك الشاعر سعدي يوسف

مهند سليمان

اترك تعليق