قصة

الكتابة

سندس عبدالقادر ميدي

من أعمال التشكيلية مروة التومي

كان الأمر وكأنهُ، تجليٍ حُر، قفزةٌ انتحارية، تطرف بلا مواربة، وتخليٍ دون سببٌ يُذكر، تركتُ نفسي تغوص أكثر وأكثر في المعاني والتشبيه والوصف، ورميتُ ورائي حياتي وأعمالي التي لم تُنجز، انسج احداثًا، وأسماءً وشخصيات، غصتُ بلا أكسجين فِي بحر الكتابة وتمردتُ.. وعندما رفعتُ رأسي عن الأوراق التي لم تعد بيضاء، كان الظلام يسود السماء، النجوم براقة تكاد تختفي، والبدر بدأ كتفاحة ناضجة. الفجر! نظرتُ حولي، المقاعد كُلها يكتنفهُ الغبار، والنوافذ مفتوحة والستائر مهترئة، وجدتُ صحنًا أمامي على الطاولة تسبح فيها الدود، أكانت وجبة!

أوه كم من الوقت جلستُ اكتبُ؟

لا إجابة…..

مقالات ذات علاقة

الرغيف الفارغ

عزة المقهور

انتماء….

هدى القرقني

أقـاصيص

خالد السحاتي

اترك تعليق