طيوب عربية

المطـر يـرفـرف قـزحـا!

ـ هايكـو ـ السـيـنـيـو

من أعمال التشكيلي العراقي سعد علي

أشرفت غيمة
في يديها رسالة
لم تفتح آبدا.!


فئة الأعشاب
العصفور على شجرة التفاح مبلل
يزداد جمالا.!


انتظار ومطر في الغابة
الأستماع لأصوات الطيور
أستمتع أغاني الصباح.!


نسيم بارد
سوف أرقص وفقا لذلك
بجانبي أمواج بحيرة.!


أغصان الاشجار
تتهادى وتتدلل
نسيم لطيف لترجمة الشعر.!


نظرت من نافذتي
وردة عباد الشمس
تجسد إلهامها.!


ضوء الشمس
يوقف زهرة عباد الشمس
أنيقة.!


بالأبيض والأصفر المذهب
صورة الشمس في البحيرة
تضخم الذاكرة.!


محرد أشعل شمعة صغيرة
بعد المطر الصيفي ـ
أنظر ضوء قوس قزح.!


ضفدع أخضر ونحاسي
يمنعاني من مشاهدة
زهرة اللوتس.!


جناح نحلة
بلون القش تحت سماء الوردة
مطاردة تفاح أخضر.!


قبضة كبيرة من العسل
مع الأواني الفخارية
لون المنديل وردي.!


بطتي الصغيرة
تمرح في البحيرة
مطاردة الشمس الخجول.!


في شباك كوخنا الص
يفي
وردة أرجوانية؛ـ
أشمها وهي حذرة.!


تزحف الفراشة الملونة
تميل الأزهار الصغيرة
وسط كتابي.!


هذا الصباح
ينزلق ندى التين
فوق ألواح السلال.!


تسحب قطتي بعض ألعابها
تندمج على أطراف الأرجوحة
تدفعني بأصرار: أن ندخل.!


يرفرف المطر قزحا؛
أتدفق معه٬ و
في منه كلي.!


قطتي تدفعني بإلحاح
جزء مني ما زال يرفض
لنصبح سحابة.!

مقالات ذات علاقة

في تأمل تجربة الكتابة: لا شهوة لديّ لأخسر المزيد من الوقت دون طائل

فراس حج محمد (فلسطين)

وما العيد غير قبلة

المشرف العام

كورونا يغيّب شيخ الناشرين العرب

مهند سليمان

اترك تعليق