أخبار

 70 شخصية ليبيا برزت في بلاد المهجر

الطيوب

كتاب (ليبيون في الجزيرة العربية) للدكتور محمد سعيد القشاط
كتاب (ليبيون في الجزيرة العربية) للدكتور محمد سعيد القشاط

أعلن الكاتب والباحث في التراث، الدكتور “محمد سعيد القشاط”، قرب صدور كتابه المعنون (شخصيات ليبية خارج ليبيا). الكتاب يضم أكثر من 70 شخصية من أصول ليبية، في البلدان المجاورة وغير المجاورة إلى جانب ملايين الليبيين الذين استقروا في البلدان المجاورة.

في منشوره الذي أشرنا إليه يوضح الدكتور “القشاط” بعض هذه الشخصيات: (فمنهم من أصبح رئيسا للبلاد التي تواجد بها، أمثال الرئيس “الحبيب بورقيبة”، المصراتي رئيس تونس، والرئيس “جمال عبدالناصر”، الجعفري رئيس مصر، والرئيس “بودجاجة”، رئيس مالطا الجازوي، والرئيس “محمد بوعزوم”، السليماني رئيس النيجر).

ويضيف”القشاط”: (ومنهم من أصبح قائد للجيوش أمثال المشير “عبد الحكيم عامر”، الترهوني في مصر، و”طارق الأفريقي”، الطرابلسي في السعودية، و”عمران الجاظره” من درنه في تركيا، و”عبدالوهاب النجيلي”، من طرابلس في إمبراطورية النمسا والمجر، والمشير “أبو غزالة”، في مصر من أولاد علي.

كما برز منهم الوزراء ورؤساء الوزارات ومندوبي بلدانهم في الأمم المتحدة، كما برز منهم العلماء والأدباء والشعراء في البلدان التي هاجروا إليها. منهم العلماء أمثال “أحمد زويل” في مصر من قبيلة (سيمالوس)).

مقالات ذات علاقة

دور مدينة طرابلس في استقلال ووحدة ليبيا

المشرف العام

العكرمي يرشح لجائزة الجمهورية الفرنسية لحقوق الإنسان

المشرف العام

(صحه فطورك يا ليبيا) حفل بالمعهد الفرنسي في تونس

المشرف العام

4 تعليقات

عبدالحكيم عامر الطويل 20 يناير, 2023 at 09:26

جهد واضح في البحث بس المشكلة ذاتها التي يعاني منها الكثير من الليبيين وهي عدم التفرقة بين الأصل والجنسية! فمن المعروف أن الأصل الجيني لا يعني بالضرورة الجنسية، كما أن الجنسية في أغلب الدول لا تعتمد كثيراً على الأصل الجيني، هنا خلط الكاتب جداً بين الليبيين والأجانب الذين يحملون جنسيات أخرى ومستقرين في الدول المجاورة لكن تعود أصولهم لليبيا نهاية بجدهم الأول أو الثاني أو الثالث أو الرابع أو الخامس أو حتى أبعد من ذلك حيث تحضرني هنا حالة شهيرة جداً هي ليبية الملك المصري شيشنق، إذ أنه هو وأجداده إلى الثامن تقريبا مولودين ومستقرين في مصر وجده التاسع تقريباً هو الذي جاء من الأراضي الليبية في وقت لم تكن لليبيا حدود ولا استقلال ولا هوية مستقلة في العالم، بل كونه من قبيلة المشواش من غير الواضح تماماً أصله الليبي طالما أن قبيلة المشواش ذاتها مجرد خليط من شعوب البحر والقبائل الليبية القديمة،
.
لذا ، ورغم أن العواطف لا شك تدغدغنا وتزيد مثل هذه الشخصيات النشوة في مشاعرنا تجاه هويتنا الدولية، إلا أن البحث العلمي يحتم علينا وضع منهج دقيق محدد منذ البداية يفرق بين الأصل الجيني – وهو استحقاق لا نملك تغييره- والجنسية وهي استحقاق قانوني متى انطبقت شروطه أمكننا الحصول عليه بل وتغييره إذا اقتضت الحاجة وانطبقت القوانين عليها، كما كان من الضروري تحديد أي ليبيا يقصدها هل هي بلادنا التي تحددت حدودها الحالية منذ 1711 أم قارة أفريقيا التي كانت تسمى بهذا الاسم قديماً، بل علينا حتى إدراك من الذي ولد منهم في أرض لم تكن أرضاً ليبية قبل انضمامها طالما أن الحدود الليبية الحالية قد تطورت بشكل كبير طوال مئات السنين السابقة إكتسبت فيها ليبيا أراضي وخسرت أخرى لأسباب مختلفة هي خارج هذا التعليق، على أي حال كان من الممكن للكاتب أن يتفادي هذا الخطأ لو عنْوَن بحثه المعمق هذا بأنه يضم شخصيات من أصل ليبي ضمن حدود ليبيا منذ تأسسها أو منذ الاستقلال أو قبل الاحتلال الإيطالي إلخ، مما يجعله في هذه الحالة بحث موضوعي سليم في قاعدته العلمية، فالليبي ليس فقط من أصله ليبي وإنما هو بالتحديد من يحمل الجنسية الليبية ولم تسقط عنه

رد
المشرف العام 20 يناير, 2023 at 11:16

نشكر مرورك الكريم..

رد
أدهم علي سالم 20 يناير, 2023 at 15:36

السلام عليكم
اتفق مع ما علق بع الأستاذ عبدالحكيم عامر الطويل…
بالرغم من إن الكتاب سيكون مهماً

رد
المشرف العام 20 يناير, 2023 at 15:57

نشكر مرورك الكريم

رد

اترك تعليق