المقالة

كلاسيك (28/100)

بورتريه صخري – من أعمال التشكيلي الليبي محمد بن لامين

“الكمال لله وحده، لكن الإنسان القنوع يستشعر الكمال كذلك!؟

إذا ما وصل الانسان الي اجواء القناعة، فحتما ستظهر عليه علامات وسلوكيات الرضي.

وكما قال العرب في مأثوراتهم “القناعة كنز لا يفني”. فالكنز الحقيقي هو الوصول الي مرحلة التنعم بتفاصيل السعادة. وهذه السعادة نجمت عن تحقيق الاهداف المرسومة بشكل روتيني وسلس.

فينعكس هذا المناخ على شخصية الانسان القنوع فسيشعر بالكمال في الحياة، لأنه لم يسعي الي اهداف وطموحات أكبر من قدراته بل هناك احتمالية أنه رفض السير في سبيل تحقيق مثل هذه الأهداف المرهقة والصعبة.

وبالتالي تراه قوي الشخصية مرفوع الهامة واثقا مستبشرا متفائلا ومقدما على الحياة، وكل هذه الصفات نابعة من شعوره بأنه قد وصل للكمال.


 هذه السلسلة الثقافية التنموية المعرفية محفوظة حقوق نشرها قانونا بعضوية اتحاد الناشرين العرب واتحاد الكتاب العرب

مقالات ذات علاقة

ليبيا والامم المتحدة

أحمد معيوف

الصادقُ النيهوم في الأسر!

أحمد الفيتوري

الوقت…

ناجي الحربي

اترك تعليق