الطيوب
عن دار موزاييك للدراسات والنشر، بتركيا، صدر للكاتبة والروائية السورية ابتسام تريسي، روايتها المعنونة (ليلاف، الثلج الجاف)، بلوحة غلاف للتشكيلي السوري عنايت العطار.
الروائية ابتسام تريسي، أهدت روايتها إلى:
(إلى يامن النّاصر، عاش يتيمًا ومات غيلة على حافة حلم لم يتحقق.
إلى ديجوار عثمان حيث هو حيًّا أو ميتًا.
لابدّ من الإشارة إلى أنّ فكرة الرّواية لنور حلاق).
من عوالم الرواية:
(- هذه الطيور مخبرة. إنها ببساطة تدل العدو على وجود مقاتلين في المنطقة.
-لماذا لا تصطادونها؟
– هل تعرف معنى إطلاق النار هنا؟ إن ذلك سيسفر عن معركة. لا أحد في هذه الجبال يغامر بإطلاق النار ما لم يكن هناك اشتباك حقيقي. أي رصاصة يمكنها أن تشعل حربا. ثم الذخيرة التي ستقتل بها طيرا وفرها لقتل إنسان. توقف قلبه لثانية. دلك صدره، وحاول التنفس بعمق.
هل هذه ليلاف التي أحبها؟ هل هي التي خرجت إلى جانبه في المظاهرات؟ أهي التي ضربت رجل أمن بحقيبتها لتعيقه عن اللحاق به والقبض عليه. تفكر أن الخردق الذي يقتل الطيور يمكن استخدامه لقتل إنسان! ومن يكون ذلك الإنسان؟ هل يمكن أن يكون هو؟).