الجمعة, 11 أبريل 2025
قصة

المساء الأخير

من أعمال التشكيلية والمصورة أماني محمد

في عتمة شارع خلفي، دون أن يكون لإنارة مصباح قديم جدوى وجوده، ودون أن تنتبه لنا السيدة الستينية من شرفتها، أوقفنا الزمن لحظة لم يكن من المتوقع أن تتجمد الأشياء كما أردنا، يتوقف النبض، تتحرك ببطء نجوم بعيدة نتمكن من القبض على مخاوفنا وننطلق دون أن ندري.

مقالات ذات علاقة

توجس

فتحي نصيب

مـاذا لـو؟

فهيمة الشريف

مشهدية

كريمة الفاسي

اترك تعليق