طيوب البراح

كأنكَ .. الآنَ


إلى شاعر الشباب والوردة الحمراء

هاشم الأمين عبدالمالك

كأنكَ .. الآنَ

تخلع عنك الوقتْ

لتبقىَ، وحده

المفردات الشاهقة

تُطاردُ

عقارب الساعة

وتعلن

عن أنبلاج الصرح

فى مجالس الملائكة.

كأنكَ .. الآنَ وقفة

بلا جسد

بل أنتَ  وقفة

يتجسد

فيها الضوء

وتحتشدُ

فيها المسافات

والأقمار

على مشارفِ فاطمهْ.

كأنكَ .. تنام الآنَ

بعدَ كُل هذه الأستيقاظ

المفعم

بمسالك الورد

والشهد، المعتق

بحنكة الفراشْ

الطالع

من جريدة الصباحْ.

مقالات ذات علاقة

احتراقْ

المشرف العام

في الرابع عشرة من يوليو

المشرف العام

في المنام

المشرف العام

اترك تعليق