من أعمال الفنان التشكيلي علي الزويك
طيوب النص

خربشات ملونة 13

من أعمال الفنان التشكيلي علي الزويك

01 – خلقت هكذا

في كل

وقت وحين . .

متمرد ا

أيها الحنين . .

تأبي

أن تطاوعني

ليس لي عليك

سلطان مبين . .

ستظل تؤلمني

ومنك يكون

الجرح مكين . .

هل لي

بصديق أمين

أشكو إليه

ما قمت بفعل

مشين . .

متمردا عني

ومني

تأبي أن تلين

سالتك الله ربي

سألتك

جد الحسين

ترفق بحالي

إهدأ قليلا

دعني أستكين

فلا النوم صاحبني

ولا كفت دموع العين

02 – ( حب مستحيل )

هل تذكرين

كم أرسلت

لك من الهدايا . . ؟

أرسلت

ألف هدية

وهدية . .

هل تذكرين

كتاب حياتي

وعلبة المناديل

الورقية . .

قرطاسا وقلما

وزجاجة حبر

من دموعي الزكية . .

كنت ارغب

في أن تقراي

سيرة حياتي البهية . .

وربما تمسحين دموعك

عندما تقراين

كم أحببتك

وكم كنت غبية . .

فتردي علي

برسالة

تنهي هذة

المسرحية

3 – عندما يعجز اللسان

 عن وصف المشاعر
. . تنطق العيون . .
لتفيض بلاغة وشعرا

4- وتحلو معه النميمة
قلبي

 يحب أن يذكرها دائما
وأنا أسأله . .

 أكثر فأكثر

5 -راقت لي إبتسامته
سرقتها من ثغره
أهديتها لكل حزين

6 – (علامة إستفهام )
كان مجرد 
علامة إستفهام 
في نصوصها
فقرر أن 
يضع نقطة النهاية
ولتبدأ من أول السطر
عليها 
أن تكتب إسمه 
بين قوسين
بخط عريض
عنوانا لقصائدها 
وتنهيها
بعلامة إستفهام

7 – عندما قرأت

 كلماته العذبة
تماهي إلي مسامعي

 لحن شجي .
لم أكن أعرف

 أنه يعزف

 علي أوتار القلوب

8- وضع يده

علي صدره
يتحسس

 موضع الألم
لقد أصابته كلماتها

 في الصميم

9- لا تحاول أن تنساني
فقد صنعت لك

 تميمة

 من النبض
أودعتها

 في ثنايا القلب

10 – ومن حزنه 
فاضت الكلمات
لتنسج

 أجمل قصائد فرح

 حزينة

مقالات ذات علاقة

لا شيء جديد

ناصر سالم المقرحي

البعد النقدي في كتاب “غسان كنفاني إلى الأبد” للكاتب محمود شقير

فراس حج محمد (فلسطين)

لم يعدْ ماؤه غَدَق

عاشور حمد عثمان

اترك تعليق