طيوب عربية متابعات

مركز يافا الثقافي ينظم حفلاً لإشهار مجموعتين قصصيتين للكاتب منجد صالح

تقرير: فراس حج محمد| نابلس – فلسطين

نظم مركز يافا الثقافي في مقره الكائن في مخيم بلاطة، السبت الموافق 4/3/2023 حفل إشهار مجموعتين قصصيتين للكاتب السفير منجد صالح، الأولى بعنوان: “سلم لي على السفارة” الصادرة عن دار الرعاة وجسور رام الله وعمان، 2021، والثانية بعنوان “سيدة من لاباز” الصادرة عن مكتبة كل شيء في حيفا عام 2023، وذلك بحضور الكاتب ومجموعة من الكتّاب والمثقفين.

وفي كلمة لرئيس مركز يافا، رحب تيسير نصر الله بالحضور، وعبر عن سعادته باستقبال كاتب وسياسي ودبلوماسي، عمل في السلك الدبلوماسي لأكثر من 36 سنة. وأشاد نصر الله بأسلوب الكاتب الذي يجمع بين الجدية والسخرية، مضيفا أنني “كنت أعيش المشهد المحزن وسرعان ما أبدأ بالابتسام وأحيانا بالضحك على بعض العبارات باللهجة العامية”.

في حين أكدت ممثلة وزارة الثقافة منى أبو حمدية، أن الوزارة تدعم هذه الفعاليات في ظل العدوان على محافظة نابلس ومخيماتها وقراها، الذي يهدف إلى طمس هوية الشعب الفلسطيني. وأضافت “نؤيد وندعم كل من يكتب ويضيف للأدب الفلسطيني”.

وفي مداخلة نقدية للكاتب فراس حج محمد بين فيها أهمية المشروع الثقافي للكاتب منجد صالح، وبما يختزنه هذا المشروع من لغة وأسلوب خاصين، حيث يجمع إلى جانب القضايا الكبرى القضايا الهامشية، بالإضافة إلى مناقشة بعض القضايا المسكوت عنها اجتماعيا. وأضاف حج محمد أن الكاتب منجد صالح يمثل ظاهرة “الكتّاب السفراء”، وهذا أضفى على كتابته مزاجا خاصا كونه يمتح من تجربته الشخصية من خلال عمله في السلك الدبلوماسي، ويتمتع بعلاقات جيدة مع أناس تلك البلاد ويكتب عنها وعنهم بموضوعية لا تخلو من إعجاب وحب.

وأضاء المحامي حسن عبادي في قراءته النقدية للمجموعتين القصصيتين على بعض القضايا التي تناولها الكاتب في الكتابين، مشيرا إلى شيء من ملامح لغة الكاتب، إذ “تتناول نصوصه الأمكنة بأسلوب وصفي جميل متأثرا بأدب الرحلات، وكأني به يحمل قلما وورقة ليسجل ويؤرخ كل مشوار”.

وقبل أن يجيب الكاتب منجد صالح عن أسئلة الحضور وتوقيع الكتابين، أشاد بكلمة قصيرة بجهود مركز يافا الثقافي، متحدثا عن جوانب تجربته الكتابية وعمله سفيرا، مستفيدا كثيرا من هذه التجربة في بناء قصصه، وأن كثيرا منها مبنيّ على وقائع حقيقية، لكنه لم يلتزم التزاما حرفيا بهذه الوقائع، فيتدخل أحيانا شيء من الخيال في تلك القصص، ولم يخف الكاتب تأثره بأدب وأدباء أمريكا اللاتينية، حيث ظهر ملامح من هذا الأدب في كتبه.

ومن الجدير بالذكر أن الكاتب منجد صالح من قرية كفل حارس في محافظة سلفيت، ويحمل درجة ماجستير في العلاقات الدولية، ودرجة ماجستير أخرى بالأدب الإنجليزي والترجمة، وصدر له سابقا كتابان آخران وهما “ضاحية قرطاج” و”إيسولينا وعجة بالفلفل الأسود”.

مقالات ذات علاقة

شطحات القذافي في رواية ”الزعيم يحلق شعره“ لإدريس علي

إيناس المنصوري

دار الفاروق تتبنى أولى إصدارات الأسير منذر مفلح

المشرف العام

الديك يُحلل التجارب الليبية في الدساتير والانتخابات

مهند سليمان

اترك تعليق