شعر

الغرفة العارية

تقرضني غبش

الخطى

في الطريق الطويل

باب أزرق موارب

بهذي بحكايا

الجيران

لعابري النسيان

غيبوبة تتمدد

على سرير جدي

المحتفي

بالمشهد الأخير

عند مدخل البيت

تنزف الريح

ترمل

كائنات الليل

حين أفقد

ماء الورد

حين أفقد

رائحة العشب

أتأهب للبكاء

نهاية المطاف

رثى

صوته كتذكار

مقالات ذات علاقة

نصوص

عبدالباسط أبوبكر

كوة في الجدار

جمعة عبدالعليم

كذبة مثل أرواحنا

فرج العربي

اترك تعليق