الوسم : محاولة القبض على سيرتي الأدبية

محاولة القبض على سيرتي الأدبية!؟ (63)

حواء القمودي
قَدَرُ مجلة البيت؟؟؟ ها أنا أواصل الكتابة عن هذه التجربة الثرية، دخول (معترك) الصحافة والتعرف على همومها، الاقتراب من جمرها والاكتواء بلهبها، رحلة بدأت في...

محاولة القبض على سيرتي الأدبية!؟ (62)

حواء القمودي
حين جاءت جنينة…!؟ مجلة البيت خليٍة نحل فعدد جديد من المجلة يتمّ تجهيزه، ولكن صوت “سالمة للمدني”، (أمينة التحرير) يرتفع: لو كان جنينة هني، هذا...

محاولة القبض على سيرتي الأدبية!؟ (61)

حواء القمودي
معنى أن تكوني صحافية…؟! ها هي (سالمة المدني) كل صباح تخبرني أنها (في الطريق) و”حواء” بكامل حزنها وحبها تنتظر، هو العام الفاصل 2000م، نهاية قرن...

محاولة القبض على سيرتي الأدبية!؟ (60)

حواء القمودي
حواء على مصطبة الليل…ضحكتها صهيل الهلاليات…. عنوان فخم اختارته المتألقة “ليلى النيهوم” لإجابتي عن سؤالها (حواء أين انت؟)، عنوان الزاوية التي تشرف عليها واقترحتها هي...

محاولة القبض على سيرتي الأدبية!؟ (59 )

حواء القمودي
عام أول أيتها السيرة …. نعم يا صديقاتي، نعم يا أصدقائي؛ اجتازت هذه المحاولة عاما كاملا وشهر وثانٍ وثالث و و و، انتبهت لهذا وشهر...

محاولة القبض على سيرتي الأدبية!؟ (57)

حواء القمودي
أن أضيع في (قروز) الذكرى.. سأستدعي من الذاكرة حكاية، ولكن أيّ حكاية يمكنها أن (تُقيم أودي)؟ وكيف السبيل للخروج من هذا المأزق الذي اسمه (العيش)؛...

محاولة القبض على سيرتي الأدبية!؟ (56)

حواء القمودي
بعد عشرين عام!!!…. يحدث أن تفاجئني (بهجة)، ولأن ثمة رسائل عالقة في الماسنجر بركن (طلبات مراسلة…) والكهرباء (تفنير) والتغطية جيدة، وجدتُ رسالة بتاريخ 18 ديسمبر...

محاولة القبض على سيرتي الأدبية!؟ (55)

حواء القمودي
وعبد الرحمن منيف أيضا … مازلت متلبسة بهذي العشرية (التسعينات)، رغم أن علاقتي مع القراءة كانت مبكرة، ولكن التعرف على أسماء مهمة والاهتمام (بالأدب الثوري)...

محاولة القبض على سيرتي الأدبية!؟ (54)

حواء القمودي
ولكن هيهات.. هيهات؟؟؟! وبين يديّ كتاب الفيلسوف (عبد الرحمن بدوي: الموت والعبقرية)، والأجمل أني وجدت فصلا يبدأ بعنوان (الترجمة الذاتية)، قبل أسبوع تحصلت على هذا...

محاولة القبض على سيرتي الأدبية!؟ (53)

حواء القمودي
مكتبة (سبها) للكتب المستعملة… إلى روح الأستاذ (محمد البخبخي) حين عثرت عليها  كأنني اكتشفت كنزا، وطالني استغراب كيف أني لم أنتبه لها باكرا، (مكتبة سبها)...