الكاتب : سراج الدين الورفلي

66 منشورات - 0 تعليقات
سراج الدين الورفلي. مواليد 30-7-1984 تونس. خريج كلية العلوم ، قسم الرياضيات، جامعة قاريونس. ماجستير إدارة أعمال - جامعة التكنولوجيا الخاصة بتونس. موظف إداري في الشركة العالمية لخدمات الكهرباء. فائز بالترتيب الاول لمسابقة سيلكما في الشعر 2017 (دورة الشاعر مفتاح العماري). بالاضافة لملشاركة في كتاب (شموس على نوافذ مغلقة). صدر له: ديوان خمسة توابيت لستة رجال، وديوان كاريزما الموت، الفائز بالترتيب الأول في جائزة عفيفي المطر للشعر.

إلى نهاية البياض

سراج الدين الورفلي
حتى الآن مزقت خمسة عشر نصاًالورقة البيضاء هي الأخرى نصمزقت خمس عشرة ورقة بيضاء كان بياضها مشحوناً بالكراهية والحب تخيلت وجهكِ في بداية السطرثم تخيلتُ...

قطعة فلّين في عرض البحر!

سراج الدين الورفلي
لا أفكر في شيء على الإطلاقمن يقرأ لفالتر بنيامينعليه ألا يفكر في شيءويترك العالم يعبرهدون أن يبذل جهداً حتى في النظر إليهقرأت أيضاً لغاستون باشلارإنه...

مرة واحدة ستكفيك

سراج الدين الورفلي
كالزرقة المهترئةبين أسنان البحارةكنعيق الراياتوبخار الاشجار البعيدةكالوبر على السجادةواللمعان المكسورفي عين الظلمةأطالبك أيها الإلهبأن تتخلى عني ،أن تبدأ محاكمتك الآنأمام الحقول والغربانأمام الخنازير النافقةوالتوت البريأمام...

لكني خذلت الجميع

سراج الدين الورفلي
كانت أمي تريدني أن أكون طبيبا ًكان أبي يريدني أن أكون وكيل نيابةكان جدي يريدني أن أكون شيخ القريةوكانت زوجتي تريدني أن افهمهاولكني خذلت الجميع...

سيعرفون أنك جبان

سراج الدين الورفلي
أينما وليت وجه بندقيتك فثمة وجهك*القمر يطوف حول كلوتها ويدي تنبحقرب ساقها اليمنى *سيعرفون أنك جبان بعدد الرصاصات التي أطلقتها*أرضعتُ ثديها وبقى فمهُ ملتصقاً بيمن كثرة عطشي*تخيل أن كل هذه...

غينيا بلا وجه

سراج الدين الورفلي
أحن إلى رائحة الرطوبة في غينيا إلى البكتيريا السوداء على الصخور إلى العضايات إلى النهود المتدلية للقرويات وهن يغسلن ثياب أزواجهن في المحيط أحن إلى معلمي (المالنكي )الذي علمني...

لماذا لم أغلق عيون الذين قتلتهم؟

سراج الدين الورفلي
كانوا يستخرجون الذهب من مناجم أرحام العاقراتكانوا يبيعون كل شيء للسياحويقدمون الهدايا بسخاءالمناديل مع الأيدي المتسخةالعطور مع الأثداء المقددةأوراق اليانصيب مع البطالةالشاي مع شمس الظهيرةأطواق الياسمين...

توقفت عن الكتابة

سراج الدين الورفلي
توقفت عن الكتابةالآن الأحجار تنظر إلي في قيعان الآباربددت مخيلتي في تذكر وجهكِ كل صباحما كان علي أن أتفهم الغيابما كان على جراحي القديمة أن تحج إلى طعناتها لتكفر...