الكاتب : صلاح الدين الغزال

48 منشورات - 0 تعليقات
الاسم: صلاح الدين الغزال تاريخ الميلاد: 9/9/1963 مكان الميلاد: بنغازي مجالات الكتابة: الشعر/ القصة/ المقال. تعريف قصير: متحصل على ليسانس تاريخ. ورثت موهبة الشعر عن جـدِّي الشيخ الغزال جنّاب الزُّوَيِّ. نشر في العديد من الصحف والمجلات العربية والعديد من الشبكات والمواقع والمجلات الإلكترونية. إصدارات: - نزيف القهر- شعر. - احتدام الجذوتين – شعر.

الفَلُّوجَة

أَسِيرُ عَلَى جُثَثِ النَّازِحِينَ أَمَامَي الشَّتَاتُ وَتَعْدُو وَرَائِي المِحَنْ لأَدْفِنَ أَشْلاَءَ .. أَبْنَائِيَ المُجْهَضِينْ وَمَا أَذِنَ العَسْفُ .. لِي بِالعُبُورِ إِلَى الهَاوِيَهْ تَلاَشَتْ بَقَايَا الصُّوَرْ...

أَمِيرُ القَوَافِي

(مهداة إلى روح الشاعر العراقي خالد السعدي)* أَتَانِي الخَبَرْ فَأَبْصِرَتْ خِلِّي المُضَرَّجَ فِي شِعْرِهِ بِالدِّمَاءْ لِمَاذَا ؟؟؟؟؟؟؟ لأَنَّ الحُرُوفَ لَدَيْهِ مُطَرَّزَةٌ بِالإِبَاء هُوَ البَابِلِيُّ الَّذِي...

نَزِيفُ غَزَّة

الصَّمْتُ كَمَّـمَ أَفْوَاهـاً بِلاَ لُسُـنٍ وَلَيْسَ ثَمَّـةَ نَبْـضٌ فِي الشَّرَايِينِ مَوَّلْتُمُ الحَرْبَ ضِـدِّي لَيْتَ دَمْعَكُمُ مَا فَارَقَ المَحْجَرَ الصَّخْرِي لِيَبْكِينِي ثِقُـوا بَأَنَّ سَـلاَمَ القَـوْمِ غَدْرُهُمُ...

عَـبَاءَةُ الجَـمْر

عِشْرُونَ عَامـاً مَلَفِّي حَامِلاً عَبَثـاً أَسْعَـى بِلاَ أَمَـلٍ مِنْ أَجْـلِ تَعْيِينِي لاَ زَادَ يَسْنُـدُنِـي مِمَّـا أُكَـابِـدُهُ أَطْوِي المَدَى ظَمِئـاً وَالبِيدُ تُقْصِينِي مُمَزَّقَ الجِسْمِ مَنْهُوكَ الخُطَى...

قَـلْـعَةُ السُّــخْـط

لَوْ يَنْطِـقُ الحِبْـرُ لاَرْتَجَّتْ بِحُرْقَتِهَا هَـذِي الدَّوَاةُ وَنَاحَـتْ تَحْتَ أَقْلاَمِي يَا أَصْدِقَائِي الأُلَى صَارَ الرَّحِيقُ بِهِمْ مُـرَّ المَـذَاقِ ذَرُونِي أُحْـيِّ أَيَّامِي مِنْ أَجْلِ خَطْفِ رَغِيفِ...

فَـجـْرُ المَـشَارِط

جُرِّدْتُ مِنْ أَوْسِمَتِي وَدَاسَتْنِي بِلاَ رِفْقٍ بِمَنْسَمِهَا الحَيَاةْ أَحْمِلُ الهَزَائِمَ الثَّقِيلَةَ بِلاَ مُعِينٍ .. وَحِيداً عَلَى كَاهِلِي المُتْعَبِ أَحْلُمُ بِشَيْءٍ يُسَمَّى الأَمَانْ أَنَاشِيدِي الحَزِينَةُ تَبْحَثُ...

الابْتـِسَامَـة

دَعِينِي أَرَاكِ فَقَطْ لاَ أُرِيدُ سِوَى لَحْظَةٍ أُمَتِّعُ فِيهَا فَؤَادِي المُحِبَّ بِطِيبِ شَذَاكِ فَمَنْ ذَا يَلُومُ وَقَدْ مَزَّقَتْ .. جِسْمِيَ النَّكَبَاتْ فَصِرْتُ وَقَلْبِي يَجُوبُ الحَقِيقَهْ...

نَشِـيجُ الخِـضَمّ

أَرَى كُلَّ خِـلاَّنِي وَقَدْ زَالَ خَوْفُهُمْ يَغُطُّونَ فِي النَّـوْمِ العَمِيقِ سِوَايَا أَهِيمُ فأُحْصِي أَنْجُـمَ الظُّهْرِ مُبْحِراً وَقَدْ تَاهَ فِي الأُفْقِ الرَّحِـيبِ صَدَايَا لَكَمْ أَرَّقَتْ دَمْعِي...

رِيـحُ الأَرْبَعِـين

مَنْـذَا بِحَدِّ السَّيْـفِ يُحْيِّ مُهْجَةً قَاسَتْ مِنَ الأَهْوَالِ مَا لاَ يُحْصَرُ رَبَّـاهُ فَلْتَمْضِ المَنِيَّـةُ بِالأَسَـى وَيَكُونُ غَبْنِـي مُبْعَـداً لاَ يُذْكَرُ فَاللَيْـلُ وَيْحَ اللَيْـلِ كَمْ نَادَمْتُـهُ...