الكاتب : رضا محمد جبران

13 منشورات - 0 تعليقات
الاسم رضا محمد مسعود جبران. مواليد 1977 بمدينة طرابلس. تحصل على الابتدائية من مدرسة المجد بسوق الجمعة والإعدادية والثانوية من مدرسة وجدة الليبية بمدينة الرباط. تحصل على الليسانس في اللغة العربية من جامعة طرابلس، عين معيدا بجامعة طرابلس سنة 2000. اشتغل بالتدريس في التعليم العام لمدة ثلاث سنوات. تحصل على درجة الدكتوراه في مجال الأدب عن أطروحته المعنونة بـ(شرح المقامة النخلية المسمى بالإكليل في تفضيل النخيل دراسة وتحقيق) بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس المغرب 2012. شارك في تأليف كتاب تأبين الشاعر الفلسطيني الراحل سميح القاسم مشاركة مع جامعة النجاح بفلسطين سنة 2014. له ديوان شعر معنون بـ(مناوشات) يحكي مواقف وطنية وسياسية وقومية، وله ديوان آخر (أهازيج وأفراح) كلاهما مخطوط.

أُمَّةُ الآمَالِ

رضا محمد جبران
إلى شعب غزة الصامد هَيْهَاتَ تَقهرُ بِالجَرائمِ أَنْفُساًشُمَّاً، وَتَفدي بِالنِّضالِ حَياَتهاذَلَّتْ لَهَا الأَحجارُ عِندَ لَهِيْبِهَافَتَفَجَّرتْ حِمَمَاً، تُري آهَاتَهَاثَارتْ كَزِلزالٍ تَصَدَّعَ بَعْدَهُعَرْشُ المَهَانةِ، يَسْتَحِثُّ حُمَاتَهَاوَتعيدُ لِلإسلامِ...

حَاجَة مَاجة فِي الشِّكْمَاجَة!!!

رضا محمد جبران
سَوفَ تَتَوقَّفُ فِي ذُهولٍ وَشَغفٍ، أَمامَ زُخرفِ الأَقوالِ، وَاختلافِ الظِّلالِ البَاهتةِ، وَالأَلوانِ، وَسَيُسافرُ عَقْلُكَ بَعيداً عَنْ مَجالي وَاقعكَ الذي صَارَ يُقنعكَ بِأَلوانهِ السَّوداءِ، وَالحَمراءِ، وَالرَّماديةِ،...

رسالة إلىٰ ماكرون!!

رضا محمد جبران
ومن سخر من حبيبنا محمد عليه السلام سَيَظَلُّ حُبُّكَ يَا مُحمَّدُ عِزَّتيوَسَبيلُ هَدْيكَ مَنهجي وخلاقِ أَفديكَ رُوحِيَ، وَالهوانُ يَشُدُّنيوَيَضيقُ صَدري، دُونَ فَكِّ وَثَاقي لِأَذُودَ عَنْ...

لا للتطبيع!!

رضا محمد جبران
فَوَأَسفي علَىَٰ القُدْسِمِن التَّطبيعِ وَالنَّحسِ تَوَلّى بَيْضةَ الإِسلامِمَسْخٌ جَاءَ بِالرِّجسِ وَأَحيا أُمَّةَ الدُّولارِبَاعَ الدِّينَ بِالبَخسِ وَمَارسَ مِهنةَ التَّضليلِوَالتَّدجيلِ وَالرَّكسِ وَأَفسدَ طَاهرَ الأَخلاقِمِن عُدوَانهِ المُؤسي وَشَرَّدَ...

أَثرٌ بَعدَ عَيْن !!!

رضا محمد جبران
«الدار العربية للكتاب» في مهب الريح أَضْحَتْ يَبَابًا وَاستَبَدَّ بِهَا الثَّرى((دَارُ الكِتَابِ)) ِلِمَنْ يُسَمَّوْنَ الوَرَى حَقَّاً فَلم تَكنْ الحَضارةُ فِيهمُتَرجو بَقَاءً فَالتَّقدُّمُ لِلوَرَا ((دَارٌ)) سَمَتْ...

لوعة شاك

رضا محمد جبران
تَبَّتْ يَدا العَابثِ الَمُجْتَرِّ لِلأَلمِمَنْ صَيَّرَ النُّورَ بَينَ النَّاسِ كَالحُلمِ تَبَّاً وَتَبَّاً عَلى غَمٍّ يُجَدِّدُهُمِن ((طَرحِهِ الحِملَ ))حَتى صَارَ كَالسَّأمِ لا بَاركَ اللهُ فِيمَن كَانَ...

شوق إلىٰ بيوت الله!!

رضا محمد جبران
أَلا رُدُّوا الحَياةَ إلىٰ فُؤادِيلِيَسكنَ رَوْعهُ بَعدَ اضطرابِ مُنِعْنا مِن المَساجدِ بَعدَ وَصلٍوَشَوقٍ لِلخُطَى حَفِظتْ شَبابي دَعوني!! فَلستُ أَعلمُ طِيبَ عَيشٍسِواهَا، لِمُغْرمٍ فانسوا عِتَابي دَعُونِي...

عِيدٌ بِالُمراسلة!!!

رضا محمد جبران
عِيداً سَعيداً وَأُهدِيكم تَحِيَّاتيمِنْ كُلِّ قَلبي وَإِنْ عَزَّتْ مُلاقَاتي عِيدٌ سَيُرسلُ أَنْفَاسي مُضَمَّخةًدُونَ التَّصافحِ دَفْعاً لِلمُلِمَّاتِ عِيدٌ سَيُصبحُ عِيداً مِن تَبَاعدكمفَاقبلْ بِعيدي بَعِيدًا عَن زِياراتي...