الكاتب: رزان المغربي

جـمرات الذاكـرة..؟

(1) الوحدة غدت وحشاً خرافياً، يتمدد في فضاء غرفتي، لا أحد ،لا هاتف،نحن في مدينة واحدة،  لكن المسافات بيننا تتبعثر دون بوصلة تهدينا إلى لقاء آمن! – هل هذا كل ما تبقى لي؟ أو أن ما تخبئه لنا الأيام أجمل؟ لتنسينا هذه الخيبات...

قراءة المزيد

ذاكـرة الأصـابع

(1) عند الفجر، كان وصولنا إلى مدينة الحمامات في تونس، زجاج السيارة مغبش بقطرات مطر عالقة عليه، وكأنه لوحة رسمتها لذاكرتي، التي فقدت صفائها، وتداخلت الصور فيها،هل حقا يحبني لطفي؟ ترى كيف ولماذا وبأي طريقة يفعل ذلك؟ وتتالت الأسئلة...

قراءة المزيد

الأظـافر المكسورة

(1) بدأت الصالة تزدحم بالمسافرين، الكل يستنفد لحظات انتظاره في الوداع، حتى آخر قطرة من الزمن،وحدي أنا،هاربة منه،الوداع، لا حزنا،بل مقتا له، من يكون حتى أغتال وقتي في وداعه، وهو اغتال داخلي كل شيء جميل… انتهت المساحة على الورقة...

قراءة المزيد

لهـفة الـشوق

كل الحكايات التي سمعتها عني خرافية، لكنك صدقتها وجازفت حينما التقينا، وكان لا بد أن تلتقط إشاراتي المكهربة، لأننا تقاسمنا فلسفة الحب من أول شرارة كلمة، نتواطأ فيها، وبقيت معضلتنا الكبرى هو ذلك التواطؤ المدهش! فانا امرأة  لا...

قراءة المزيد