الكاتب: محمد الشلطامي

أزهار الليل

وتمنيت كثيراً أن أراك نجمة يسطع في قنديلك الأخضر حب ومواويل مضيئة وتمنيت كثيراً عندما دفـَّأت في...

قراءة المزيد

المصباح

  ها أنا أسألك الأمن .. فتعطيني القلق وأناديك من الظلمة أن تسكب لي شيئا من النور فكأسي .. طافح بالليل والظلمة .. لكنك تعطيني الظلام ومزيدا من ظللام أترى أني أخطأت الكلام أم لذات اللفظ ضدان .. فمعنى يتوارى في الحروف مثلما يختبئ...

قراءة المزيد

كتابة على باب الزنزانة رقم 6

رفاقي… أتعشبُ في الفجر هذي الصخور؟ أتزهر فوق جدار الردى الأمنيات، وهذه البذور؟ وترد عبر الصدى الأغنيات وتعبق في الموقد الذكريات؟ هنا منذ شهر مضى هنا منذ عام مضى هنا منذ قرن مضى قام سور، وسجن وجيل من الهالكين أتشرق شمس...

قراءة المزيد

أبـيات حـزيـنة

ماذا سأكتب يا رفاق ماذا سأكتب للذين سيسألون، ويسألونْ أأقول أَرَّقني السهادُ المُر، أَم فقد المنون، مدلوله فبدت تفتش عن معانيه، الظُّنون أَملي تملَّص، والهوان يمضني، ويد السنون عجفاء تومي بالوداع فكأَن آلاف من الأبواب، تغلق،...

قراءة المزيد

نص مسرحى من طرفٍ واحد

    حاجبُ الجلسة مستاءٌ وتعبانٌ ونعسان، وكانتْ قاعةُ المحكمةِ الباذخةِ الرَّهبة كالهيكل تبدو تستلذّ النَّومَ من أَلْفَىْ  سنهْ رتَّبت نومتها السوداء وفق العصر.. كانتْ ترقبُ الأَعصرَ في المرمر والشرطي والرَّهبة، والخوف الذي يبدو...

قراءة المزيد