الكاتب: محمد العريشية

كلما وقع مطرا في يدي

كلما وقع مطر في يدي تشكل غيمة وتلفع بكفي المطل على الخليج حيث النوارس تحضن صراخها المراكب تستدعي أسلافها في الريح البحارة أنصاف العراة يقطعون حكاية بحر وكنت وحيدا هناك بمعطفي البنيّ أفحص جراح موجة عاتية وأستمع إلى ضحكتك التي...

قراءة المزيد

إلى الغابة التي وئدت

فاتحة القصيدة فتشي قلبي لن تجدي سوى طفل يركض خلف أسراب من دهشة سافرة وآخر يسكب أنفاسه في بالونه الأزرق فتشي عقلي لن تجدي سوى كهل يترصد حكمة هاربة وآخر يطوي الجبال والصحراء بكف دامية افتحي أبواب ذاكرتي لن تجدي سوى كتب وامرأة لم...

قراءة المزيد

يـا امرأة من أويـا

لك تلك التي لا تجيء إلا على صهوة النبيذ مضمّخة بالخيال قوية كالحب والموت وديعة كوجه غريب يقيم في ذاكرتي آه، يا امرأة من أويا* يملأني وجودك وأحاسيس لقائنا البكر تشبه أريج حكمة ضالة وجهك كف آله يشير إلى عش سنونوة وأنظر إليه كمعجزة...

قراءة المزيد

الطبيب الايطالي

– لم أتمكن اليوم من تقليم أظافري، يدي فاشلة لا تقوى على الحركة، والسجائر نفدت أيضا. ليس في مستطاعي الوقوف للصلاة أو الخروج من البيت فقد أصبحت لا أقوى حتى على التفكير، أصبحت سهل الانقياد لذكريات الحرب، يأخذني هدير الطائرات...

قراءة المزيد

الـفـراغ الـشاسـع

وجدناه مقرفصا فوق كثيبا من الرمل، يحمل حجرين من الصوان ويقدحهما، عندما شعر بوجودنا نظر إلينا بعينيه الكبيرتين، وما لبث أن انهمك في نفخ البصيص الناجم عن اصطدام الحجرين حتى اندلعت ألسنة اللهب. – لقد عاد أبي قلت. وقف وأخذ...

قراءة المزيد
  • 1
  • 2