الكاتب : حسام الدين الثني

13 منشورات - 0 تعليقات
حسام الدين الثني. ولد في ليبيا بمدينة بنغازي، في 22 أغسطس 1984م. ماجستير تنميط وراثي من جامعة هدرسفيلد، (هدرسفيلد، إنجلترا) 2012. عملَ باحثا في جهاز المعامل الجنائية ببنغازي، ثم محاضرا بجامعة بنغازي. يكتب النصوص الأدبية والمقالات منذ عام 2008م، ونشر نتاجه في الصحف والمواقع الإليكترونية العربية. مهتم بفن الخط العربي، وفن الحروفيات. كما يقوم بتعليم فنَّ الخط العربي منذ عام 2006م. وأَطَّرَ ورشَ عمل في الحروفيات في ليبيا وتونس والمغرب. عضو مؤسس لتجمع تاناروت للإبداع الليبي، ويشغل وظيفة المدير التنفيذي للتجمع منذ تأسيسه. له تجربة بالعمل الصحفي، فكان مديراً لتحرير (ملحق الكلمة الثقافية) طيلة العام 2014م، كما وأشرف على الصفحة الثقافية لصحيفة (الرسمية) الليبية العام 2015. صدر له: حضرةُ السيد ظلي، شعر - عن وزارة الثقافة والمجتمع المدني بليبيا 2013. نُشرت بعض نصوصه ضمن أنطولوجيا بعنوان "شمس على نوافذ مغلقة"، عن مؤسسة آريتي للثقافة والفنون ودار دارف للنشر.

الغَمزُ بالكلمات.. وسؤال الثقافة المحليّة

حسام الدين الثني
(في “دم أزرق” لمحمد النعَّاس) مثل لاعب شطرنج مُراوغ، يدفع الكاتبُ – على رقعة أحد النصوص – قطعةً ذات دلالة خبيثة في الثقافة المحليّة، لكن...

شجرة الأيقونات

حسام الدين الثني
(إلى الحسناء التي أعجبها عطري… وأعجبتني كلّها). …. كانت تبيعُ الرُّمانَ والتذاكِــرَ وكروتَ الصعود: – بكم التَّذْكِرة؟ قلتُ فيما كنتُ أُقبِّلُ جَفنَها فِـيَّ.. أنامت رمشَها...

طواحين المفاهيم الضيِّقة…

حسام الدين الثني
مذ وَعْيِي بموهبتي العالية في الإحساس بالذنب شرعتُ أبكي على عالم الديناصور وشِباك عنكبوت الأمخاخ.. هل أخبر الأحافيرَ الحقيقةَ؟كيف لي أن أقول: لا وجود للسِّحْر...

هل تعرفون ماذا حدث حين فتحتُ الحقيبةَ؟

حسام الدين الثني
ساعةَ الوصول أُفرغُها وأرتبُ الأغراض. عادت ذاكرتي إلى الـمَشهدِ الدَّوَّار: حقيبةُ السفرِ على الطاولة. أطوي الملابسَ.. أرتبها داخلها.”تبِّي تسافر؟“قال الطفلُ صديقي الذي اعتاد رؤيةَ هذه...

نص تمثل وصوغ استحضار.. في ذكرى رحيل السعداوي.. الشاعر والإنسان

حسام الدين الثني
حسن الأمين الخلوة فسحة جلوس إلى الذات وإهمال للمحيط، اعتزال في جنان الخصوصية وتوطن في مملكة الاعتكاف بغية التأمل والتدبر والاسترجاع. براح الذات شاسع ومؤثث...

شجرة الأيقونات

حسام الدين الثني
(إلى الحسناء التي أعجبها عطري… وأعجبتني كلّها.) …. كانت تبيعُ الرُّمانَ والتذاكِــرَ وكروتَ الصعود: – بكم التَّذْكِرة؟ قلتُ فيما كنتُ أُقبِّلُ جَفنَها فِـيَّ.. أنامت رمشَها...