الكاتب : حنان كابو

45 منشورات - 0 تعليقات
حنان على كابو صحافية وشاعرة ،أبصرت النور في 11 أيلول تلمست عالم القراءة والمطالعة من أبوين رائعين وفرا لها الكتب والقصص والمجلات وسانداها في حياتها العملية.. تخرجت في جامعة قاريونس قسم اعلام شعبة صحافة عالم 99 -2000.. بعد تخرجها مباشرة عملت كمتدربة في الهيئة العامة للصحافة سابقا بصحفها ،كما علمت في صحف أخبار بنغازي –العرب اللندنية –قورينا –أويا – الغزالة –موقع جيل ليبيا.. الآن مسئول عن الملف الثقافي بمجلة المرأة (البيت سابقا ) وعضو باللجنة العليا بعاصمة بنغازي الثقافية وعضو بلجنة الآداب.. لها ديوان مطبوع بعنوان (ضجر النرد)عن وزارة الثقافة والمجتمع المدني .

الشاعرة نعمة الفيتوري: امرأة تحاول أن تعيش بسلام!!!

حنان كابو
صحيفة الحياة الليبية (حوار/ حنان علي كابو) نعمة الفيتوري: المشهد الثقافي يتعافى.. المنابر الثقافية عبر شبكة التواصل الاجتماعي أثبتت فاعليتها وقوة تأثيرها.. تبادل المعرفة الأدبية...

الحياة الثقافية تحاور الشاعر مفتاح العلواني.. الذي أتى للشعر من أقصى الروح

حنان كابو
الحياة الليبية – حاورته حنان كابو لم أكن أعلم أنني بكيت على شكل حروف!الشعر يشعرني بإنسانيتي دائماً.. وأهرب إليه حين يضيق على قلبي كل شيء.....

كلاكيت ثالث مرة

حنان كابو
هنا أقطن منذ أن أطلقت ساقي للريح واللعب وتسلق السلالموالأختباء ودور البطولة الذي أتحصل عليه كلما غاب أمي وأبي عن البيت هنا رسمت مشاوير الحضور بحثا عن أخر صرعات الموضة بكعاب لاتعرف قصر...

أين تختبي القصائد التي لم يتم تدوينها ؟؟

حنان كابو
استطلاع: حنان كابو أين تختبيء القصائد التي لم يمنحنا الوقت لتدوينها لانشغالنا بأمور أخرى ، هل يمكن إعادة أحيائها من جديد وبعث الروح إليها !؟...

الشاعرة الروائية “عزة سمهود”: نحتاج للتخلص من المجاملات، وتغيير الدماء في شرايين و أروقة الثقافة

حنان كابو
العمق الذي يكتسي النصوص الشعرية هو بحر الشاعر نفسه تعقيد المشهد الذي وصلنا إليه الآن سببه الانقسام الثقافي بين النخب ما يهمني أنْ أكون مرنة...

الجمل التي تمر عارية

حنان كابو
الجمل التي تمر عارية ،العبارة التي أثقلها الغياب ..ونوافذ من العجز ،العمر الذي يركض في براري الوهم يستيقظ عند بزوغ خصلات الشيب وتجاعيد الأرق ..أسراب من الأسى أنت...

جاءت الحرب

حنان كابو
منذ أن جاءت الحرب،دخلت هذه البلاد في غيبوبة النساء اللاتي،يمشطن ظفائر الحديث أصبن بالصلعالأمهات اللاتي،ودعن أكبادهن لوحنا كل ليلة بمناديل الغياب الأباء اللائي دخنوا القلق بشراهة أحتضنوا في خلسة دموعهم...