الكاتب : عزة المقهور

83 منشورات - 0 تعليقات
عزة كامل المقهور. من مواليد طرابلس 1964، ولدت في بيت قانوني وأدبي فوالدها المرحوم كامل حسن المقهور محام معروف ومن روائد القصة القصيرة الليبية، ووالدتها السيدة سهيرالغرياني من أوائل الخريجات الجامعيات الليبية ومن مؤسسي مجال الخدمة الإجتماعية في ليبيا. تخرجت عزة المقهور من كلية الحقوق جامعة بنغازي في عام 1985، ثم تحصلت على درجة الماجستير في القانون الدولي والمنظمات الدولية من جامعة السربون بباريس عام 1988. تدربت بمكتب دولي للمحاماة، ثم أسست مع والدها مكتب المقهور وشركاه عند إعادة مهنة المحاماة عام 1990. كاتبة قصة قصيرة، وصدرت لها مجموعتان قصصيتان الأولى بعنوان "فشلوم/ قصص فبراير"، والثانية بعنوان "30 قصة من مدينتي"، ولديها مجموعتان تحت الطبع.

قشور الكاكاوية

عزة المقهور
إلى كل امرأة في الشهر الوردي…………….. أخرجتها ولامستها فلسعني صدفها، بدت لي في غطائها كجسد إمرأة تلتحف “فراشيتها” بثنياتها ورأسها المغطى وخصرها الضيق ومؤخرتها البارزة...

امرأة على حافة العالم

عزة المقهور
تركت كل شيء خلفي.. أدرت مقبض الباب الخارجي وقررت السير دون وجهة محددة.. شعرت أن العالم لي وأنني قطعة منه وما علي إلا الاستسلام لقدميّ...

صاحبة الفولكس

عزة المقهور
  كانت باريس تغتسل ذلك الصباح رغم قشعريرة برودة تسري في أوصال طرقاتها الفسيحة، أما أزقتها فقد احتمت بالشرفات ومظلات الدكاكين، وتدفأت برائحة الكرواسن المتسللة...

عند الخامسة والخمسين…

عزة المقهور
تشبه جراحها قطع الزجاج المكسور متناهي الصغر، لامرئي وشفاف كرشات الملح، مبعثر في أركان المكان بما يصعب جمعه، وكلما خطت قدماها، جَرَحها وتناثر دمها بقعا...

صاحبة الفولكس

عزة المقهور
كانت باريس تغتسل ذلك الصباح رغم قشعريرة برودة تسري في أوصال طرقاتها الفسيحة، أما أزقتها فقد احتمت بالشرفات ومظلات الدكاكين، وتدفأت برائحة الكرواسن المتسللة من...

خليفة محمد التليسي قامة باتساع الوطن

عزة المقهور
كنت بحجم كرة المضرب.. اتدحرج حتى أقف عند نقطة معينة لتلتقطني أمي “سهير” وتدفئني في احضانها..يزورنا أصدقاء والدي في دارتنا الانيقة بالظهرة.. كان البيت على...