الكاتب : عاشور حمد عثمان

6 منشورات - 0 تعليقات
عاشور حمد عثمان، من مدينة درنة. ليسانس آداب وتربية، قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة بنغازي1987م. شارك ببحوث في مؤتمرات علمية عن الأدب والنقد في ليبيا. ديوان مطبوع بعنوان (انكسار).

لم يعدْ ماؤه غَدَق

عاشور حمد عثمان
سَطعَ نجْمه قَليلًالكنْفي لُجّةِ البحرِ العَاتِيتَلاشى بَرِيقُهفقد غَرقْمازالَ يحْدوه أَملْآنَسَ من واديه نورًاعلَّه يأْتي بِقَبسْعادَ يحْملُ جَذْوةً لها سعيرٌتَلْتهِبْفالْوادِي يحْترِقْالنهرُ في جوْفِهأصْبحَ غَوْرًالم يعدْ ماؤُهغَدَقْلم...

لا تُعانقْني..

عاشور حمد عثمان
بأحْداقِها يستدفئ المَقرْورمِن لسعةِ الخوفبجذوةٍ وحيدةيُذكيها العِشقفهي لا تخْبويستندون جُدْرانهايلتحفون أسْتارهاوأصغرهمفي حضْنها يغفوفي أحْداقِهاتُنسج الأثوابُ أمانيلمن يصْطليبوهْج أحْضانِهاويُخضّب أطرافهليومِ زِفافهوتنْسابُ الدموعُ دافئةالفرَحُ على شَفَتيه يخْتالعله...

على أَعْتابِ السّنين

عاشور حمد عثمان
بلغتُ العشْرَ من السّنين..تَتَوعدنِي الأصواتُتُحاصِرُني أَشيائييُفْلتُ قلمي المتُضائلُ بين أصَابِعي النَّحيلةيمْتلئُ كُرَّاسي المُهْترِئ بخطوط ٍمُتعرجةيَغْفو ضوءُ المِصباحأحيانًا يَقْرِصني الجوعُوتَنْتابني الأَحلامُ الصَّغيرةأبْنيها على شوارعِ التُّرابِ الملتويةتتجاوزُ...

سـيدتـي

عاشور حمد عثمان
سيدتي كُنتِ جميلةًأما الأنْ فَلارَسَمُوا على خَدَّيكِ هَالةً مِنْ السَّوادجعلوا من رُمُوشِ عَيْنيكِ مَتَارِيسَ وبَنَادِقْحَفَرُوا على وِجْنتيكِ أخَادِيْدَ للدِماءْوالْتَهمُوا نَهْدَيكِ دُون حَياءْسيدتي كم كُنْتِ جميلةًأما...