الكاتب: علي صدقي عبدالقادر

خيول بأجنحة الليل

.. أيـن ؟؟؟ البارحة خرجت (السراي الحمراء)، تمشي بالمدينة تتبعها وثائقها، شمسها الماضية تسأل أين هو ؟؟؟ يا ميدان الشهداء: أتعلم أين هو الآن؟؟؟ خيول نافورة الميدان تركض بأجنحة الليل خلفه، تاركة الماء مسنداً رأسه بيده ينتظر العودة...

قراءة المزيد

أمي .. ويقظة الملح والزيت

  رسمت وجوها، دوائر، فوق الرياح بأرض براح فكانت خيول بأعرافها مطر،وسيول وأحمل نافدة الضوء للج،عبر المحيط فتشهد نبتة قاع ضياء،لأول مرة وتسأل جارتها : كم ترى الوقت في ساعتك ؟؟؟ تقول لها : الساعة الآن،خيط ضياء، وحبة ماء على هامتك...

قراءة المزيد

مدينتي أسمها طرابلس الحب

لبن أمي إن رأيتموني ماشيا ً، خدعكم نظركم، أنا أركب فرسي أوصاني أبي : أَطْعِمْ فرسك السُّكر، لتكتشف (طرابلس) يمر بي فرسي بشارع (الصّفّار)، يريني طفولتي، ألعب الكرة مرة أدحرجها مرة أقذفها مع حذائي في الهواء يقف فرسي أمام النخلة...

قراءة المزيد

بلد الطيوب

بلدي وما بلدي سوى حقق الطيوب ومواقع الإقدام للشمس اللعوب أيام كانت طفلة الدنيا الطروب فالحب والأشعار في بلدي دروب والياسمين يكاد من ولهٍ يذوب، ولا يتوب الناس في بلدي يحيكون النهار حباً مناديلاً وشباكاً لدار والفلُّ يروي كل ألعاب...

قراءة المزيد