الكاتب : عائشة إبراهيم

23 منشورات - 0 تعليقات
عائشة إبراهيم من مواليد مدينة بني وليد، درست الرياضيات في كلية العلوم ثم الإحصاء في الدراسة العليا، عملت بالتدريس، ثم بالإعلام الانتخابي بالمفوضية العليا للانتخابات. بدأت تجربتها مع الكتابة في سنوات مبكرة من خلال المسابقات والأنشطة المدرسية، وفازت عام 1990 بالجائزة الأولى على مستوى مدارس الدولة الليبية بنص مسرحي بعنوان (قرية الزمرد). صدر لها خلال العام 2016 رواية (قصيل) عن دار ميم بالجزائر، وأدرجت الرواية ضمن المقرر الدراسي في مادة السرديات ببعض الجامعات الليبية، ثم رواية (حرب الغزالة) التي وصلت إلى القائمة الطويلة لجائزة بوكر للرواية العربية، ثم (العالم ينتهي في طرابلس) وهي مجموعة قصصية صدرت في 2020، ولديها تحت الطبع رواية (صندوق الرمل)، حازت على تكريم من منظمة الصداقة الدولية في دولة السويد ضمن 60 شخصية نسائية مؤثرة ومبدعة، ونالت وسام الإبداع والتميز عن وزارة الثقافة الليبية 2020، تقلدت رئاسة لجنة تحكيم مسابقة القصة القصيرة للشباب في دورتها الأولى التي نظمتها وزارة الثقافة الليبية، وترأست لجنة تحكيم المهرجان الأدبي لإبداع اليافعين خلال العام 2019، شاركت في عضوية لجنة تحكيم مسابقة سيكلما للقصة القصيرة خلال العام 2019.

رواية (علاقة حرجة)، هل علينا أن نلامس الحقيقة من خلال الخيال؟

عائشة إبراهيم
لا يمكن للإنسان أن يكون في الوقت نفسه حياً وميتاً، عاقلا ومجنونا، رجلا وامرأة، إلا إذا كان في (علاقة حرجة) تستطيع أن تجمع كل النقائض...

الغول البهي.. أدب الجريمة وملحمة من المعاناة الإنسانية

عائشة إبراهيم
من مفارقات أدب الجريمة، أنه بقدر شغف الناس به وإقبالهم عليه، بقدر إحجام الأدباء عن الخوض فيه، لما ينطوي عليه من مجازفة كبرى، بالتعامل مع...

العالم ينتهي في طرابلس

عائشة إبراهيم
في أواخر السبعينيات كنت طفلة ضئيلة الحجم خفيفة الحركة متيقظة الحواس، تسيطر عليّ فكرة اكتشاف ما حولي، ويطاردني سؤال: أين ينتهي العالم؟ قالت طفلة الجيران...

نـزق الحـكاية

عائشة إبراهيم
  تطرق كعب حذائها على أرضية البورسلين في قاعة المؤتمرات بالفندق، تطرق بقلق فيتأفف الرجل الأصلع الجالس بجوارها، والناقد الأدبي يقول شيئاً مجنوناً كعادته عندما...

الشيء الذي لم يحدث

عائشة إبراهيم
تتمدد شمس الخريف فوق حي (الشرقية)، مثل عجوز متصابية تلعق ما تبقى من حياة: في وجوه المارة المتجهمة النزقة، في الشجيرات الشعتاء المحاذية للطريق، في...

تنورة صفراء

عائشة إبراهيم
– أنظري، إلى الشابة التي تقف هناك، تلك، التي ترتدي تنورة صفراء وشالاً أبيض، وتدير وجهها باتجاه البحر.قالت المرأة الثلاثينية الكحيلة العينين التي تجاورني في...