طيوب النص

تاه البدن

من أعمال التشكيلية شفاء سالم
من أعمال التشكيلية شفاء سالم

تاه البدن الناحل بين طيات الغبار، لحظة استذكار الحلم الممزوج بهمسات الأم، حين ظهور الشعاع واستسلام الحطام لسطوة الضياء.

الأيام في سباق شرس، وكأنها تنهي هذا التساؤل العظيم عن منبت ذلك اللحن الذي استوطن النابض بين الضلوع لحظة امتزاج حبات العرق مع قطرات الغيث الذي اجتاح ذلك الدغل الوارف.

كبر حنينه إلى الأم التي غادرت.. وغادرت معها جل الامنيات. صار الحنين طوقا خانقا حد البكاء حين يلوك الحزن حدائق الحاضر.. حين يعود الزمن لخوالي مسلكه المغادر

عندما حدثه الشيخ عن المغزى من سماع المزمار والألحان.. حذره من مغبة تتبع ما يطرب الفؤاد.. فكل الالحان الطاربة هي محاكاة لمفاسد البدن وشهوة الجسد لا تلبث أن تزول بغياب الدافع . يبقى اللحن الاصيل بنايات الحزن يتردد صداه في مسارب الروح واروقة الفؤاد.

لذا فأختر لقلبك لحن باكيا كي تنعم بالسكينة وتؤنس روحك المتمردة بأنغام من الذكرى عن خوالي تلك الأزمان.

مقالات ذات علاقة

مهرجان السينما الاسبانية.. على مسرح المعهد العالي لتقنيات الفنون

المشرف العام

في وداع الأستاذ امحمد القمودي القريو (1926-2023م)

المشرف العام

البطل الليبي

المشرف العام

اترك تعليق