أخبار

تازر للطيوب : شريعة الإنسان هي التفكير بصوت عالٍ

الطيوب

غلاف الكتاب

صدر حديثا عن دار أوستن ماكولي البريطانية (فرع الإمارات) الكتاب الأول للكاتب الليبي الشاب “تازر”، بعنوان (شريعة الإنسان…جدلية الحرب والمجتمع المدني في ليبيا)، وقد جاء في 192 صفحة من القطع المتوسط، ويمثل هذا الإصدار التجربة الأولى للكاتب في عالم النشر الورقي، وهو بحث اجتماعي ونبش للتاريخ بهدف مواجهة الذات، وفي حديث خاص لموقع بلد الطيوب يخبرنا الكاتب بأن مشروع هذا الكتاب يعود لسنوات سابقة مذ كان عمره 23 عاما، ويضيف : في ذلك الوقت كانت هنالك حاجة ملحة لاسيما بين أوساط الشباب المثقفين اللذين يمارسون العمل المدني أو الأهلي ما بعد ثورة فبراير 2011م ، وذلك بطرح جملة من التساؤلات في محاولة منا لفهم ما يجري ووضع تفسير له حول الحرب والتهجير والثورة فتساؤلاتنا كانت بديهية من البدء وأحيانا حتى ساذجة مثل لماذا تقوم الحرب بين القبائل ؟ مالذي دفع الناس للثورة هل ثمة هدف ما ؟ لماذا كان هنالك شخص أوحد حكمنا طوال أربعة عقود؟

وأردف تازر قائلا : إن بداية طرح هذه الأسئلة كانت تاريخية في شكلها أو سياقها العام واتضح لنا لاحقا أنه من المهم أن يخوض المرء تجربة اكتساب المعرفة في مجالات علوم النفس والاجتماع وإتقان اللغات الحية الأخرى لكي نطلع على ما يقال عن بلادنا وعن تاريخها، وهذا الأمر لم أقم به بمفردي بل كنّا نشكل مجموعة كبيرة ومتعددة من الشباب من مختلف مناطق البلاد فكنا نلتقي دوريا، وشبكة الإنترنت سهّلت علينا سرعة ومرونة التواصل فيما بيننا، وفي ضوء هذا التواصل تبلورت أفكار هذا الكتاب الذي يحمل أسئلة أكثر من مجرد أفكار إنه نقاش عام وبصوت عالٍ ومسموع ومدعوم بمراجع تاريخية.

امتداد لرواد الثقافة

كما أشار بالقول: لقد اعتبرنا أن تواصلنا نحن الشباب بمثابة امتداد لمثقفي الستينيات والسبعينيات حين كنا نلتقي في المنتديات وفي المقاهي وفي السيارات والصالونات ورحلات السفاري كانت تُطرح هذه المناقشات وكلّ يدلي بدلوه، وتداول هذه الأفكار والنقاشات أنتج الكثير من الحركة والتفكير إضافة لعملنا ونشاطنا في المجتمع المدني، وانطلاقا من ذلك إرتأيت تجميع هذه المداولات الفكرية والثقافية لما بعد عام 2011م، وضمها بين دفتيّ كتاب عبر مقالات كتبت بعضها في السابق تحت عنوان العودة لشريعة الإنسان، والتطرق لمجموعة من القضايا والظواهر المجتمعية التي لم يجرأ أحد حتى سنوات قليلة على تناولها، وكان يفترض أن ينشر الكتاب منذ مدة لكن لظروف خروجي من البلاد تأخر إصداره

واختتم حديثه قائلا : هدف هذا الكتاب مصمم للنقاش فهو لا يطرح رؤية معينة بقدر ما يضيء بأسئلته على جوانب مظلمة إنه الدليل للتفكير الذي يمكنه أن يوصلنا لفهم وعلاج للأزمة في ليبيا.

تازر من مواليد مدينة طرابلس عام 1991م يقيم حاليا في ألمانيا عمل في الصحافة المكتوبة ومنظمات المجتمع المدني منذ عام 2011 في ليبيا وألمانيا، مهتم بالكتابة عن تاريخ الثقافة الليبية والجندر والعنصرية والمجموعات الإثنية يكتب وينشر في عدد من المواقع الإلكترونية والصحف والدوريات المحلية والعربية والأوروبية.

مقالات ذات علاقة

مهرجان الشاشة العربية المستقلة بمدينة بنغازي يختتم فعالياته بإعلان أسماء الفائزين بجوائز المسابقة

المشرف العام

غدا.. جائزة والتر سكوت تعلن عن الرواية التاريخية الفائزة بدورة 2022

المشرف العام

كتاب جديد يُعَرِّف قراء الإنجليزية لأول مرة بأدب الخيال العلمي ”الليبي“ تجربة “عبدالحكيم عامر الطويل“!

المشرف العام

اترك تعليق