شعر

مُعاتَبَةٌ

عبدالسميع المشهور

من أعمال الفنانة التشكيلية "مريم الصيد"
من أعمال الفنانة التشكيلية “مريم الصيد”

ما عِشْتُ إِلَّا مُنتَهًى لِرِضاكِ.. وجَميعُ ما عِندِي أراهُ فِداكِ

ما عِشْتُ إِلَّا مُغْرَمًا ومُتَيَّمًا.. أَرْجُو الْحَلَالَ لِأَسْتَشِفَّ مُناكِ

ما عُمْرِيَ الْماضِي ، وأَنتِ بَعيدَةٌ؟.. ما عُمْرِيَ الَباقِي ، و لَسْتُ أَراكِ ؟

مَاذَا أَكُونُ ؟ ولَوْ تُراكِ فَقيدَةً.. ، حَوْلِي الْجَميعُ ، ولا أُريدُ سِواكِ

عَيْنايَ عَيْناكِ اللَّتانِ هُما هُدًى.. لِهَواكِ ، لَكِنْ تَاهَتَا بِمَداكِ

ويَدايَ سَطْرانِ اسْتَباحَا مُهْجَةً.. لِمِدادِكِ الْمُتَضاحِكِ الْمُتَباكِي

عَقْلِي الشَّريدُ ولا يَزالُ مُعَلَّقًا.. بِشِباكِكِ الْفُضْلَى و عَنكِ يُحاكِي

وفُؤادِيَ الْمَاسِيُّ لَوْلَا بَسْمَةٌ.. مِنكِ ، ازْدَراهُ الْمَوْتُ بَيْنَ هَلاكِ

والسِّرُّ لا عِندِي يَكُونُ قَرارُهُ.. ما إِنْ تَرَيْنَ و عايَنَتْ عَيْناكِ

كُلِّي أَنَا أَنتِ الَّتِي فِي مُنتَهَى.. مَعْنايَ حَتَّى هَأَنَا مَعْناكِ

فَلِمَنْ أَبُوحُ ومَنْ يَكُونُ مُفَسِّرًا.. فَحْوايَ إِنْ أَخْطَأْتُ عَنْ فَحْواكِ؟

ومَنِ الَّذِي يَهْواكِ عُشْرَ مَحَبَّةٍ.. كَمَحَبَّتِي و يَدُومُ فِي دُنْياكِ؟

فَتَمَثَّلِي عَنِّي مُعاتَبَةَ الرِّضَا.. حَتَّى أَفُوزَ مُتَوَّجًا بِرِضاك

مقالات ذات علاقة

مولاي عبدك بين اليأس والأمل

المشرف العام

مرارة..

المهدي الحمروني

حياة افتراضية

حواء القمودي

اترك تعليق