متابعات

خديجة الفرجاني تفتتح توشّى بدار الفنون

الطيوب : متابعة وتصوير / مهنّد سليمان

الفنانة التشكيلية “خديجة أحمد الفرجاني”

افتتح بدار الفنون بطرابلس مساء يوم السبت 15 من شهر أكتوبر الجاري المعرض الشخصي التشكيلي للفنانة “خديجة أحمد الفرجاني” حاملا عنوان (توشّى)، لتُدشّن به الفنانة معرضها الفردي الأول بعد مجموعة من المشاركات الجماعية لعدة معارض مشتركة، وذلك وسط حضور كوكبة من الفنانين التشكيليين وذوي الاهتمام المشترك، وضم المعرض مجموعة كبيرة من اللوحات الفنية للفنانة التي تميّزت بشفافية ألوانها واختزال المعنى في تفاصيلها مستوحية من ذاكرة الموروث الثقافي للمجتمع مساحة لكي تبوح ببلاغة اللون ما وقفت إزاءه اللغة عاجزة في بعض الأحيان، إن التشابك الموضوعي لدى أعمال الفرجاني ينسج مبرر أفكاره الخاصة من جذور ماضٍ لم يتبقى منه للأجيال سوى بضعة حكايا تُثمر على ثغر الحنين، لتجيء المروج والواحة الزرقاء كترميم لما يُحدثه قحط السنون والخميسة وتلابا وغزل الجدة كبث لحيوات أورثتنا ذاكرة حافلة .

وفي حديث خاص لبلد الطيوب أشارت التشكيلية “خديجة الفرجاني” بأنها قد شاركت بحوالي 26 لوحة فنية اتستُنبطت موضوعاتها ورسائلها من مَعين التراث المحلي الليبي بجملة من الرموز والمعاني التي استلهمتها من الثقافة الشعبية التقليدية القديمة سواء في المدينة أو في مناطق جبل نفوسة والجنوب.

وحول اختيارها وتسميتها لاسم وعنوان المعرض أوضحت بأن الأصل اللغوي للكلمة يعني تزخرف أو تزركش مكتسى، وأردفت قائلة أنها حرصت في أدواتها الفنية على استخدام الأكريليك والفبرياك، وأضافت الفرجاني بالقول أن فكرة إقامة المعرض جاءت انطلاقا من مبدأ الاستفادة من مخزون التراث الشعبي الثقافي ومحاولة استثماره لعرضه وفق شكل عصري وحديث، الجدير بالذكر أن المعرض ستمتد أيامه حتى تاريخ 20 من الشهر الجاري بقاعة دار الفنون.

مقالات ذات علاقة

وزارة الثقافة تحتضن معرض بأنامل مبدعة

مهند سليمان

القصيدة تعانق الفلسفة في تظاهرة ليبية ثقافية

المشرف العام

تسمية الأبناء…بين التراث والمعاصرة

مهند سليمان

اترك تعليق