المقالة

القراءة مستقبل الطفل

إيمان الباعوش- المغرب

شعار حملة القراءة غذاء العقل
شعار حملة القراءة غذاء العقل

إن حب القراءة هو أحد اعظم الهدايا التي يمكن للمرء أن يقدمها لطفله إلى جانب متطلبات الحياة الأخرى، فعالم القراءة شاسع والدخول إليه يحتاج إلى تأشيرة لايمكن أن نقول عنها أنها ذات سعر مرتفع، لكنها تحتاج إلى مجموعة من الخطوات هي أولا وقبل كل شىء ينبغي على الآباء أن يكونوا هم أنفسهم يقبلون على فعل القراءة، وأن تكون لديهم عادة يومية لهذا الغرض، وهنا يمكن أن نطرح السؤال الآتي، لماذا تقبل البنت على القراءة أكثر من الولد؟ وذلك لثلاث عوامل:
الأول عامل بيولوجي، فنمو الطفل الولد يتم بمعدلات أبطأ من البنت، فالولد يتأخر عن البنت بعام حتى يكتمل نمو جهازه العصبي.


أما العامل الثاني فمرجعه اجتماعي وثقافي، فما يقرب من 85 بالمئة من نسبة من يقرءون للطفل ويعلمونه هذه المهارة في هذه السن المبكرة (مرحلة التعليم الإبتدائية) هن من النساء، ونفس النسبة بل تزيد عنها في المكتبات حيث يشكلون نسبة 90 بالمئة، ثم نجد أن الأم هي التي تتولى هذه المهمة أي المنزل… لذا الولد لايرى في مراحل نموه رجل يقرأ له… وكل هذه العوامل تقف ضد الولد لكي يتعلم مهارة القراءة! والعامل الثالث والأخير، إخفاق الآباء في اختيار عناوين الكتب أو القصص التي تشد الأطفال وهنا يمكن الإشارة إلى مراحل القراءة، فالقراءة عادة ومهارة تنمى عند الإنسان، ولاتظهر فجأة بأن يستيقظ الإنسان من نومه ليصبح قارئا، فهناك مراحل عدة يمر بها الشخص تؤدى بمرور الوقت إلى أن يصبح قارئا مستقلا ولديه الطلاقة في القراءة السريعة.


افضل توقيت لتعويد الطفل على القراءة في مرحلة ماقبل المدرسة حيث قدرتهم على القراءة في مرحلة ماقبل المدرسة، حيث قدرتهم على تنمية مهارات القراءة المستقلة والمراحل التي يمر بها الإنسان منذ طفولته حتى يصبح قارئا مستقلا هي على النحو التالي: 1 مرحلة ماقبل القراءة: يهوى النظر إلى الكتب، كما يهوى أن يقوم شخص بقراءة محتواها له، يسلك سلوك القارئ من حمل الكتب والتظاهر بأنه يقرأ فيها، يستطيع التعبير عن أفكاره ووضعها في كلمات، يستخدم الصور والذاكرة في حكاية القصة.


أما بخصوص تنمية حب القراءة لدى الطفل، فالآباء هما اهم مدرس للطفل، فهم من يفتحون له عالم الكتب والقراءة والتعلم، وأهم شىء هو اصطحاب الطفل إلى المكتبات وفضاءات الكتب لكي يتعود على زيارة هذه الأماكن… تخصيص وقت يومي للقراءة إلخ، خلاصة القول القراءة كانت ولاتزال إلى يومنا هذا الملاذ الوحيد للخروج من عالم تطفو عليه الماديات والمظاهر، وهي المنقذ الوحيد خصوصا للطفل .

مقالات ذات علاقة

الصحافة الورقية الحي الميت

عبدالقادر الفيتوري

وزارة الثقافة والإرشيف الليبي الرقمي (Libyan Digital Archive LDA)

يونس الهمالي بنينه

عمر أبو القاسم الككلي

بشير زعبية

اترك تعليق