شعر

إلى الخائنة صديقة.. النار حتى آخر الجمر..

من أعمال التشكيلي الكويتي محمود أشكناني

من أسقط الشجرة
في وجه الفجر
كانت يداهُ مُلطختان
بخطايا الجمر الجميل

فالنار ليست خائنة
تلك شهوة الحقد الأنيق

النار الصديقة
كانت برداً وسلاماً
منذ أن هاجر النخل والأنبياء
عتمة الحُب الخؤون!

حتى الراقصة الصديقة
مد راودتني على قدحٍ
من غناء
وأنا مازلت طفلاً
يرقص على جمرٍ
من نبيذ..

وقبل بزوغ الحُب
كانت وليمة الليل
تهز بقلبِ الشجرة
فيساقط الجمر
حقداً طريا!

وفي أحدق الينابيع
حلمٍ لشجرةٍ تزهرُ
من دمع الدراويش
بقناديل باهرةِ الغناء..

ورغم نواح الأرض
لا شيء أبلغ
من شجرٍ
مازال
يحترق ويغني!

وبين الوردتين
يهمسُ العطر بحب:
:
لولا الندى
ما كان الفجر الضحوك
ولا انتحرت الزقزقة.

30 / يناير / 2022 م

مقالات ذات علاقة

خدعتني العلامات

عائشة المغربي

هـل كـان شبـحاً ؟!

عبدالباسط أبوبكر

زهر الليمون

عطية الأوجلي

اترك تعليق