سيرة

بعض من سيرة رضوان أبوشويشة

الطيوب

رضوان أبوشويشة

هو “رضوان محمد أبو شويشة“، من مواليد العام 1945م، في 27 مارس؛ ببلدة العزيزية، أو الكدوة وهو اسمها التاريخي. درس حتى الثانوية العامة، ليلتحق من بعد بالعمل في مجال الصحافة.

كتب الشعر والقصة والنص المسرحي والمقالة الصحفية، كما كان له اهتماماً بالكتابة عن تاريخ النقوش والرسومات الليبية القديمة التي زينها الإنسان الأول في كهوف وجدران جبال أكاكوس وادي متخندوش جنوبي غات وغيرها، ضمن انشغالاته الكبيرة بالهوية الليبية ومنها أيضاً تاريخ طرابلس.

استفاد من أسفاره ورحلاته، في الوصول إلى المعارف والوقوف على الثقافات، مما جهله أكثر انفتاحاً على الثقافات والآداب العالمية، وانعكس على إبداعه الأدبي، من خلال تجاوزه الأنماط والقوالب الأدبية السائدة.

نشر نتاجه في عدد من الصحف، والمجلات المحلية، والعربية من بينها: الأسبوع الثقافي، وتراث الشعب، والفصول الأربعة، والجماهيرية، كما شارك في عدد من الندوات والمؤتمرات الأدبية، والفكرية المحلية، والعربية، وتناول بعض النقاد جانبا من إبداعه القصصي، هذا إضافة إلى ممارسته التشكيل حيث أقام مجموعة من المعارض المحلية والعالمية.

ترجمت مجموعة من كتاباته، منها مجموعته القصصية (موجة حب إلى غرناطة)، والتي تُرجمت إلى الإسبانية وأودعت ضمن محفوظات مركز دراسات لبورخيس في العاصمة الأرجنتينية بوينس ايرس.

الراحل عضو برابطة الأدباء والكتاب الليبيين، حيث شارك في مناشطها، وله حضور مميز في الوسط الأدبي في ليبيا.

صدر للكاتب “أبوشويشة”:

ملك الموت وحكايات ليبية أخرى (باللغة الإنجليزية) براين واكييف، 1977.

الشعب الخفي، الدار الجماهيرية، 1985.

السلفادور من القمع إلى الثورة، الدار الجماهيرية، 1983.

عند باب البحر، الدار الجماهيرية، 1987.

موجة حب إلى غرناطة، دار الرواد، 1996.

صدر للراحل عن موقع بلد الطيوب ضمن مشروع الكتاب الإلكتروني، مسرحيته؛ حمودة الزاهي.

في الأحد 21 نوفمبر 2021م، أعلن عن وفاة الكاتب والتشكيلي رضوان أبوشويشة بعد معاناة مع المرض عن عمر يناهز 76 عاماً.

مقالات ذات علاقة

للتاريخ فقط (21)

عبدالحميد بطاو

محاولة القبض على سيرتي الأدبية!؟ (43)

حواء القمودي

الذاكرة الليبية: الأكاديمي الليبي الكبير والمترجم الفذ.. د. إبراهيم المهدوي

محمد العنيزي

اترك تعليق