طيوب عالمية

الترجمة الذكيـة وأتمتة رأس المال الإيديولوجي 6 ـ 6

إشبيليا الجبوري
عن اليابانية أكد الجبوري

من أعمال التشكيلية فتحية الجروشي
من أعمال التشكيلية فتحية الجروشي

مآتى الفاهمية الثقافية والبؤس الإشكالي

تجولنا في الحلقة السابقة في فاهمية التفريق وكيفية استخدام الموارد الفاعلة على إدارة فضاء رأس المال المعرفي للترجمة الذكية، والحاجة إلى رأس مال بشري حيوي، لامتلاكه القدرة الذكية ليس على تنظيم الأعمال المعرفية والمعلوماتية فحسب، ولكن من  أجل الدفع بقدراتهم أيضا الإبداعية، على خلق الالتزام بأستراتيجية التحفيز المستدامة والثقافة التنظيمية، لإدارة نظم المعلومات والمعارف الذكية، وخلق روح الحماس لقادة إدارة التمكن بالخطاب الموجه، وضوح المعنى، ويكونون لدى الثقافة التنظيمية خطابا منفتحا على الجغرافية التقليدية والجديدة، وفي نفس الوقت مساعدة الآخرين على تطوير مكانتهم وثقافتهم التعليمية والمعلواتية الذكية على السواء. إن شئتم.

ومما لا شك فيه، منحت لنا مخرجاتها من الأهمية على التعرف على مدى مؤهلات الثقافة التنظيمية، وسعة آفاق القيادة لإدارة المعرفة الذكية؛ في أتخاذ القرار والمنفذون إليها في الحلول، ما منحت لإدارة تمكن نظم المعلومات الذكية، في تجمع حلول تطوير القيادة، نظم المعرفة الذكية، حول تطوير القيادات المتخصصة، لدى الفرق التنظيمية، وسياقاتها الاستراتيجية معا، تجارب تطوير الخبرات الحيوية؛ ترتكز على رأس المال البشري  كقيمة عليا، وتطوير آلية هذا التقدم عبر وسائل وأدوات؛ تفرد فيها إبداع التحول الفردي والمؤسساتي الذكي. ومأسسة قيادة توظيف المشاركة الفعالة سويا؛ في إنشاء وتطوير مراكز الأبحاث والدراسات والتدريب الاستراتيجي الفعال، في خدمة مراكز أبحاث تطوير وإدارة رأس المال المواهب المعرفية الذكية.

و يلزم بنا في إدارة تصاميم المشاريع، هو روح التعاون والمشاركة معا، في استحداث المشاريع وتجمعاتها للمواهب الذكية، وبالضرورة أخذين في الدفع؛ بمواهب رأس المال البشري المعرفي الذكي؛ في تدريب قياداته المتخصصة القائمة والقادمة، وتصميم لهم مصارف/خزين معلومات مهارات تموين المعرفية الذكية، و متخصصة لقيادة تحديات وثقافة نظم المعلومات التنافسية الذكية؛ وتطوير أساليب ومنهجيات تنظيمية متخصصة وبطاقة فريدة؛ في إدارة التحكم في توجهات المعلومات القيادية؛ وما تفرضه من مخرجات تحفز تقدم الزبحاث والدراسات فريدة من نوعها، موازاة للتقدم في تجارب التدريب والتطوير والبحث. إن شئتم.

وعليه فإن المعطيات العلمية والتعليمة لهذه الحلقة ستجوب بنا، على مفردات ما هو ادناه،  

 المعطيات التعليمية والعلمية لهذه الحلقة:

  • ما تطوير مواهب قيادة الترجمة الذكية المتخصصة؟
  • كيف القيام بقيادة التغيير، والتأهيل الفعال بتطوير الروح القيادية على جميع المستويات، من خلال حلول قيادة المستوى المتقدم للترجمة الذكية؟
  • لماذا الاستثمار في التدريب والتطوير والابحاث الذكية المتقدمة؟
  •  كيفية خلق بيئة تدريبية ذكية متقدمة، تقود التحول المعرفي بحاكمية إدارة الترجمة الذكية وبعناصر التأثير القابل للقياس؟
  •  تأطير مهام قيادة المشاريع المتخصصة، وفق أهداف الثقافة التنظيمية للمؤسسة/المنظمة المتخصصة؛
  • بناء وتوسيع القدرات القيادية التدريبية في جميع مجالات الفضاء المؤسسي الذكي للمؤسسات، وتأمين ومخرجات اتمتة رأس المال الإيديولوجي في المؤسسات التي ننتمي إليها؛

حين ننظر إلى المخرجات أ المعطيات التعليمية والعلمية لهذه الحلقة، يستوقفنا ما جاءت به الحلقة السابقة من عناية، ليس على مستوى النظر فحسب، بل ما آلت به من إضافة وفاهمية واجتياز للعناية المجردة، بوعينا، بالاندفاع عن محتوياتها لكل شيء فيها وقع، موضع الحصر في حدود البحث والتطوير والتدريب ثابتة ومتغيرة، نوعية وكمية، قائمة ومتجددة. وهي أن الترجمة الذكية تتجول بنا إلى مشارف ملاحة حدود ادارة رأس مال المعرفي الذكي للأبحاث والدراسات والتدريب؛ التي يحيط بها الذكاء الاصطناعي.

من العاصف الواسع، هو تقاطعات مرتكز الثقافة التنظيمية الحقيقية في ثقافة الترجمة الذكية عن بعد، مكانة التركيز على التذاكي عن بعد، عند المترائي في الدراسات الاستراتيجية المجردة؛ حين تتوهم كثير من الشروحات، الإضفاءات المتخيلة، عن شيء خارج موضع حقيقته، وبعيد موقعه المعرفي في المعنى. إلا إنها على الرغم من إشكالياتها، إلا أنها محفزة من جهة ثانية؛ إذ تدلنا على أن هذه اللبوسات في المعرفة؛ ثقافة شراكة الذكاءات الفعالة للقوى المعرفية العاملة عن بعد، جزئيا أو كليا والتي تدفع برأس مال الذكاء المعرفي الاصطناعي إلى الدفع بالمعلومات إلى تطويرها تجريبيا عبر، مراكز التدريب والتطوير. غير إنه التحفيز المعرفي على قدر أبعاده اجمالية يتقاطع مع القوى المعرفة الواقعة معرفيا، ويشكل شروحات مستقبلية ضبابية، ومتلبدة في بناءات متراكمة من التأويلات والاصطفافات في الشروح، بحسب ما يحيط بها؛ ما يجعلنا الألتفات إليها بعناية إلى البحث من أجل تذويب الإطلاءات، إلى حجمها الطبيعي ونتائج أعمالها الفاعلة في قوة التأثير. لا يقتصر الأمر على مكان أبحاثنا وأعمالنا المختبرية والتدريبية، بل بجديد التأثير المعلوماتي؛ على باقي الاقسام من فروع الدراسات المتخصصة؛ والتوازن بين العمل البحثية والدراسات والتطوير، والدمج الترفيهي في أدوات الثقافة والتدريب؛ والقواعد وادوات وأساليب البحث الأكاديمي؛ في انضباط القواعد والاداب العلمية؛ في الموازنة بين ثقافة الترجمة الذكية المادية والافتراضية؛ في دراسة ما كاد يظهر إليها، لأجل حصرها، إلى جديد معرفي متقادم في مستقبل مواهب الترجمة الذكية الهجينة..

بلا غرو، أن نتزين بفتح آفاقها الفارغة، تأثيرا ثقافيا لإرادة الملاحة إلينا، الإرادة التائقة إلى الاكتشافات، وما سندفع بها إدارة قيادة المواهب الذكية إلى مغامرات، في كشف جديد البديع، أو الفتح المستعصيات الآنية، إلى ما لها ردا وقع، بالإضافة إلى التجوال التائق إلى التدريب والممارسة المختبرية على المعايير النوعية التي يحيط بها من ذكاء ثابت/متغير، علاوة الى التمكن من معرفة آخر ما يتم النهاية إليه من دعاوى التأويل، لغرض تجديد الحمق، والبحث في خارطة الذكاء والمغامرة.

فقبل أن نخوض التجوال والمغامرة في الدراسات والابحاث والتدريب بكل أبعادها، لنطمئن إلى أن ثمة شيئا يترجى منها، وهو ما يجدر بنا أن نلقي نظرة على السمات التي نوشك أن نغادرها، وأن نسأل أولا ما إذا كانت بإمكان برامج مواهب الترجمة الذكية، أن تؤطر ما أكتفينا به وعي وتجربة كافية، حصريا من الذكاء الاصطناعي الذي ينمي الترجمة الذكية أو يكاد، وأن نضع إطار استراتيجيا متقدما، بما تتضمنه، أو ما إذا كانت الدراسات والابحاث المتقدمة، مرغم وضعها، على أن تمتفي به في حال أم يكن هناك أي “أسواق جديد” أخرى

وأن نلحظ بأن الإعادة في التقاطعات، تشكل صفة حيوية تتمالك الترجمة الذكية في تدوير إعادة هندسة رأس المال المعرفي، في حال أن ترسي المعلومات على بيئة أرضية أخرى عن موضعها المعرفي، أو حين توشك إيضاح بعض الشروحات، إلا وتستعين بالتوهم المتلبد في المعاني التي يحيط بها، ما تدفع بالذكرة القبلية بتدافع في خوض مغامرات البيان المعرفي ببديع أبعاده عنها، والفاهمية إلى ما لا نهاية، وذلك حين ترسو المعايير لمخرجات الدراسات والابحاث في الاستجابة بشكل واف عن جذر الكلمة وسياقاتها وأنساقها منخارطة الشك إلى مرجعياتها والابعاده لمطمئنة النظر على الخارطة المعرفية الذكية. وعلى الرغم من أن الترجمة الذكية فد تجيبنا بشكل مستوفي عن هذه التقاطعات في سياقات الابحاث وتجارب الدراسات والتطوير والتدريب. فإن مراجعتها الموجزة والاستراتيجية لحلولها في التدريب أن تدفع بقادة المواهب أن تقوى العرض/الطلب بها بتوحيد تحدياتها، وتدافع تحديات نتائجها في نقطة معينة للشيء.

عادة البحث والتطوير عادة ما يستمد تجاربه من الفاهمية المتعالية، من الشيء، في مراجعة فاعليته المؤثرة بما تتكتفي به أو تتضمنه، من دون أن تستعيره فقط من التجربة وتنطوي عليه، بل إلى ما يمكن أن يفيد برامجها، في حال الاستعمال التجريبي وحده. لكن على الرغم من التدريب المعرفي الذكي، مرتبط ارتباطا أصيلا مع القواعد الفاهمة لرأس مال المواهب الذكية، إلا أن برامجه المعرفية، معتمدة بحسب ما قبلها، بوصفها دراسة معطيات من أجل معرفة متجددة، متقدمة ممكنة. والتقاطع هنا، هو برامج الفاهمية التدريبية المتقدمة، التي حملت بمحمولات جاءت لها صائبية قبلية، بحسب اختبارها وتجريبها، ما شكلت لها تحديا، وتقاطعات مع جديد ما سيتشكل على صواب، في معطيات أهداف مستقبلية للتطوير والتحديث، أي أن معطيات التطابق بين المسبق والواقع الآني، صائبا بحكم ما تعنيه القواعد الفاهمية بتجربة موضوعاتها، وإن يبدو لنا مصدر تشكيل مطابق “للفكرة المدهشة” لمعرفتنا بنتائج موضوعات عرضها، لإن ذلك لا يكفي أن يكون لمراكز التدريب والتطوير عرض ما هو صائب، بل يلزم بالضرورة أن يستعرض ما لا يرغب به أن يعلمه تحدياته. 

فمباديء التدريب والتطوير سواء كانت مراكز مختبرية مسبقة الإنشاء والغرضكما في مختبرات منهجية القياسات الكمية/النوعية، الرياضية/الدينامية، التي لا تتضمن سوى ما يمكن أن نطلق عليه “بالملاحظات الوامضة” التي تظهر ما تكتفي به في نقطة معينة من المراقبة حين تسمده الفاهمية المحضة، للنظر من ذاتها للبحث، لأن وحدات التدريب والتطوير للأبحاث، وحداتها التشغيلية وحدات تأليفية؛ التي تضفيها الفاهمية التجريبية أصلية أو تلقائية على الفاهمية المجردة بالصلة والنظر والأفهام؛ وأن الترجمة الذكية بأدواتها ترتبط بالفاهمية والصلة مع الجذر على الصلة في فهم المعنى، صلة معها ارتباط بيان التوافق “القبلي للجذر”، باعتبار التقاط الضوء “تأليف المتخيلة الذكي عند القراءة” رتبط بجذر المخيلة المعرفية المجردة، بوصفها جامعة الظاهراتية للكلمات والاشياء، وبوصفها إيضاح محفزا للمعطيات الفاعلة من أجل معرفة ممكنة.

لكن، مع أن الأبحاث والدراسات الاستراتيجية المتقدمة، تقبل بتحديات مثل هذه الموضوعات، التفكيك أو الارتباط أو التأويل، فأن المراكز التدريبية تكون عن تلك الفائدة حتى بادية للعيان، فإن ثمة مراكز بحثية لشركات علمية متقدمة، تبنى خلالها أطر فاهمية متعالية، منصرفة قلب تحدياتها، تفعيل فهمها وتجربتها، على المواهب القيادية أو برامج المواهب الأقل مستويات، لتدفع بالثقافة التنظيمية الذكية أكثر حماسا لتلقي مثل هذه الدراسات والتجارب والابحاث متعالية الاداء والمهارات في تلقي جديد الاداء في التفكير والفاهمية.

وأخير، فأن ما تقدم يشكل نفع مستمد من الترجمة الذكية في علينا أن نقدمه إلى ما هو صائب الدراسات والبحث والتطوير، ما نرغب به ونعلم، أو ما لا نرغب يلزم التعلم به، فإن الدراسات والأبحاث والتدريب والتطوير النقدي، هو أكثر أهمية ما نسترشد به تلقائيافي الترجمة الذكية لتطوير برامج المراكز التدريبية للعلوم المتقدمة، التي مكن أن تعطي فيها موضوعات البحث الدقيق والنافع، المستمدة التجارب لما هو محض الاستعمال، أو لما هو غير متكافيء للجهود المعرفية المبذولة. إلا أن رأس المال المعرفي الذكي يستوجب دائما توسيع مدارك المواهب الذكية في الاستعمال المعرفي الرقمي، بجرأة أكثر تحديا، لتوسيع أنشطة وظائف المشاريع القادمة، مراكز التدريب والتطوير مع جرأة نتائج الدراسات والابحاث، يعتمد برامج أكثر تحديا من قبل إدارة المشاريع المتقدمة، قبل الشروع بها، وحتى يتمكن منها جرأة المواهب، أن تتمكن إدارة المواهب الذكية أن توسع معرفة جديد التحديات بالتعليم المستمر، على معارف بادية للعيان أو مضمرة، بحيث تشكل شاغلا معياريا للمعرفة الرقمية الذكية في توسيع التعالي بتلك الفائدة، والبحث في المجرد، وما ينصرف عنها من تعيين لنفسها في تفكير مصادر معرفتها الخاصة.

 ومع ما تقدم، يظهر بشكل جيد، التحدي الدائم داخل عملية علمية، واحدة أو متعددة، داخل فلكها أو خارجها، لأن الأبحاث العلمية عادة ما يلزمها الاستمرار، من أجل التفكير بمصادر تعين نفسها، وحدود استعمالها، وتدفع بالتعرف على ما يمكن أن يشغل أنجازاتها الداخليه المعمقة التي تؤديها بالضبط. غير أن، إذ تتمكن من أن تميز حقيقتها الابداعية، هي منتجاتها المتقدمة في التكنولوجيا الذكية؛ التي تقع على عاتقها رفع مستوى التحديات الجادة والحقيقة، التي تقع على الانصراف بفاهمية متميزة؛ وفي وضع بعض الأسئلة في نطاقها أو مشارف حدودها العلمية، وكذلك نحو التمكن والثقة العلمية الواثقة، بالإنجاز والمتابعة. 

ولأن الترجمة الذكية تهتم بإدارة رأس المال المعرفي الذكي، أن ترسم حقوق تلك المعارف وملكيتها، وأن تمكنها إلا تنهج توقعات منصرفة فقط إلى المجردات المتعالية، الطموح المتعالي المجرد، بل بإيجاد الادوات والاساليب القليلة التكلفة من أجل التنفيذ، وأن تستدرك أهمية الأبحاث العلمية التطبيقية المعمقة، وأن تلتزم بمواجه المحن، والمتابعة والمسؤولية الاخلاقية والعلمية في التطور والبناء والاستدامة، ولا مفر بإن المشقة العلمية ملزمة في الإعادة والتقدم، من أجل إجادة الصواب والالتزام بالاستمرار، و الإجادة الملزمة الأكثر حرصا وتمحيصا، هو بعدم تجاوز حدود المجال، وتجنب التيه والزوغان اللامسؤول.

الشكر متقدم وموصول إلى عناية رئيس تحرير الموقع وأعضاء فريق عمل التحرير، على كل ما بذلوه من تصميم ونشر وإدارة، أملة للجميع التوفيق والنجاح والتقدم.

الحلقة القادمة والاخيرة: الخلاصة مع مزيد من المراجع للقراءة

مقالات ذات علاقة

مؤتمر الكتب الإلكترونى العالمي في 30 نوفمبر

المشرف العام

“الفاتيكانيستا”.. سعيا لمتابعة أنشطة أقوى مؤسسة دينية في العالم

عزالدين عناية (تونس)

قمر التوكتوك منتشي

آكد الجبوري (العراق)

اترك تعليق