متابعات

الشاعر حمزة الحاسي يستهجن سياسات وزارة الثقافة

الطيوب

وزارة الثقافة والتنمية المعرفية – مهرجان الشعر العربي – الدورة الثالثة – إسطنبول

نشر الكاتب والشاعر الليبي “حمزة الحاسي” على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) صباح هذا اليوم بيانا شديد اللهجة استهجن من خلاله سياسة وزارة الثقافة والتنمية المعرفية تجاه الشعراء والكتاب الليبيين على خلفية فاعليات مهرجان الشعر العربي المزمع انطلاقه صباح غد الجمعة في مدينة إسطنبول بجامعة مرمرة والذي يستمر حتى 29 من نوفمبر الجاري، وقال في بيانه إن دورة هذا العام من مهرجان الشعر العربي التي سُميت باسم الدكتور الراحل “عبد المولى البغدادي” جاءت احتفاء وتكريما لاسم الشاعر الليبي الراحل، لكن وفي مقابل ذلك وجدنا إصرارا من قبل الوزارة على ألا تشارك بالمهرجان خصوصا بعدما وجهت إدارة المهرجان دعواتها لأربع شعراء ليبيين من أصل سبعين شاعرا عربيا، وتابع لقد قمت في توقيت سابق باحالة الدعوات عن طريق وكيل الوزارة لدعم الشعراء وتسهيل إجراءاتهم للحصول على التأشيرات والتذاكر لسفرهم وتمت الموافقة مبدئيا لكن بعد استنزاف الوقت جاء الرد برفض دعمهم بالإجراءات المطلوبة من قبل الوزيرة.


ولفت الحاسي إلى أن كلمة ثقافة وحدها تبدو ثقيلة على مسامع من لا علاقة له بها، واسترسل قائلا بأنه تواصل شخصيا مع وكيل وزارة الثقافة الذي أخبره أن الوزارة لا ترغب في دعم هذا المنشط كما أضاف الحاسي أن المبدعين لم ينجو من وزارة الثقافة لا وهم أحياً ولا أموات، وأوضح في ختام بيانه أنه قد تعمد ألا يضع أسماء المسؤولين اللذين رفضوا دعم الشعراء المدعوين مكتفيا فقط بوضع صفاتهم الاعتبارية التي أتت بها الصدف وزوبعة المحاصصة التي أرهقت كاهل الشعب الذي قُدّر له أن يُحكم بالحروب المفتعلة وأن يُجلد بسياط قوته حسب تعبيره، تجدر الإشارة إلى أن إدارة الجمعية الدولية للشعراء العرب قد وجهت الدعوة لأربع شعراء ليبيين للمشاركة في إحياء الدورة الثالثة من مهرجان الشعر العربي وهم : “محمد المزوغي“، “هود الأماني“، “أحمد الفاخري“، “أسامة الرياني“.

مقالات ذات علاقة

فريدة المصري تبحث في التأسيس اللغوي للأطفال بمجمع اللغة العربية

مهند سليمان

وصول الجميع إلى المناطق الأثرية والمتاحف والمباني التاريخية

المشرف العام

التهامي يحاضر حول النظرية الأدبية في «اتجاهات»

مريم العجيلي

اترك تعليق