من أعمال التشكيلية والمصورة أماني محمد
طيوب النص

في جوفِكِ النارُ يا حمّالةَ الحطبِ

محمد علي أبورزيزة

ظننت موهوماً بأن لهفوات الشك بعد العلم يقينها، ولأنياب الغدر بعد الحق ركونها، ولأحقاد الظلم بعد العدل سكونها، وللأنفس الحيرى بعد التيه أن تلتقيه معينها، وللعروق الهاجرات دمائها بعد اللقاء أن تحتضن جريانها، وللقلوب بعد هجير الكره أن تستفيء بنبضها وكيانها …. وأيقنت بعد الوهم بأن الظن كان أنبل من الحقيقة، وبأن جهنم أمجادهم تستلذ أضلع الأنفس البريئة، وبأن للتاريخ في صفحاته المظلمة لهم أسطراً مشنوقة.. فيا حمالة الحطب أفيقي من سكرك بسموم الحقد واغتسلي من شياطين كرهك بسلسبيل آيات الله رب الخليقة.

مقالات ذات علاقة

أسلحة ليبية في متحف إيطالي

المشرف العام

قمر وفنجان

منى الدوكالي

وضعية الجنين

ميسون صالح

اترك تعليق