شعر

إلى عباد الكراسي

ارحلْ فَحُكمكَ قَدْ أَذَّلَ نُفوسا
وَأَباحَ ظُلماً فِي العِبادِ وَبُوسا

ارحل فَمِثلكَ لَا يُقيمُ مَبَادئً
مَادامَ هَمُّهُ أَنْ يُديمَ جُلوسا

فَوقَ القُلوبِ وَقَدْ تَفَطَّر صَبْرها
وَكَذا الكَراسي جَائراً لِتَسُوسا

ارحل فَإِنَّكَ قَد أَتيتَ مُنَفِّراً
وَجَعلتَ رِدْفكَ لِلحَصادِ فُؤوسا

فَوأدتَ آمالَ الشَّبابِ وَزِدتهم
كَربًا يُوائمُ حَظَّنا المَيؤسا

ارحل لَعلكَ تَستعيدُ ضَمائراً
سُترتْ بِعِلمٍ بَيَّنَ المَطْمُوسا

ارحل بِلا أَسفٍ عَليكَ فَإِنَّنا
ضِقنَا مِراراً لا نُريدُ نُكوسا

ارحل فَمَوطننا الحبيبُ بِغَيركم
سَيُعيدُ مَجداً مُشرقاً وَشُموسا

وَيُقرُّ دُستورُ البِلادِ وَيُصْطَفي
مَنْ يَستحقُّ بِأَنْ يَكونَ رَئيسا

فَكَفانا مَا أَبلى النُّفوسَ وَقَولُكم:
قَولَ المُعَربد(( قَد رَأيتُ رُؤوسا))

12/7/2021

مقالات ذات علاقة

مـلاذ

هدى الغول

إلى لام نون باء

مهند سليمان

أول طرابلس … آخر طرابلس*

فوزية شلابي

اترك تعليق