متابعات

الملتقى الوطني الأول للشعر العربي الفصيح

الطيوب

الملتقى الأول للشعر العربي الفصيح
الهيئة العامة للثقافة

بقاعة الهيئة العامة للسياحة، بمدينة طرابلس، أقامت الهيئة العامة للثقافة، الملتقى الوطني الأول للشعر العربي الفصيح، والمسماة باسم الشاعر الليبي (مصطفى بن زكري)، صاحب أول ديوان شعري ليبي مطبوع، وذلك مساء أمس الاثنين؛ 1 مايو الجاري.
بدأ الحفل بتصريح للناطق الإعلامي للهيئة، حيا فيه الحضور، وعرف بالشاعر “بن زكري” وإسهاماته في الشعر الليبي، معلناً البدأ في برنامج الملاقى.

الملتقى الأول للشعر العربي الفصيح
الهيئة العامة للثقافة

بدأ حفل الافتتاح، بآيات من القرآن الكريم، تلاها النشيد الوطني. ومن بعد، ألقى رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى الدكتور “أحمد الرشراش”، كلمة رحب في مستهلها بالحضور وأكد إن هذا الملتقى محاولة لغرس بذرة في مجال الثقافة في ليبيا، وخاصة في هذا الوقت العصيب الذي تمر به ليبيا،، وعبر “الرشراش” عن أمله في أن تكون الدورة القادمة أكبر وأشمل. ثم أعقبه السيد “محمد الهدار” عضو اللجنة التسييرية للهيئة، بكلمة الهيئة العامة للثقافة، والتي رحب فيها بالحضور من شعراء وشاعرات وضيوف، و كل من أضاء وهيأ لإقامة هذا الملتقى الأول من نوعه، والذي أطلق عليه اسم أحد رموز الشعر الليبي صاحب أول ديوان شعري فصيح.

وأشار “الهدار” في كلمته؛ أن هذا الملتقى الذي ترعاه الهيئة العامة للثقافة جاء إيماناً بدورها في إعطاء دفعة جديدة بالارتقاء بالثقافة عموماً، والإبداعات الخلاَقة في جميع مناحى العطاء المعرفي الثقافي تحقيقا للتنمية الشاملة بإحداث نهضة ثقافية فاعلة.

وتعريفاً بالشاعر “مصطفى بن زكري” تم تقديم عرض مرئي للسيرة الذاتية له، وإسهاماته في الشعر الليبي، وإسهاماته في الثقافة الليبية من خلال كتاباته الصحفية.

هذا وخصصت الهيئة العامة للثقافة، جزءً من الاحتفالية لتكريم الكاتب الكبير والأديب “على مصطفى المصراتي”، تقديراً لعطائه الإبداعي والثقافي الذي امتد لأكثر من 70 عاماً، حيث تم تقديم درع التكريم الخاص بالدورة الأولى للملتقى، الذي استلمه بالنيباة عنه الأستاذ “منصور بوشناف”، وألحق هذا التكريم، بعرض مرئي لزيارة الهيئة العامة للثقافة للكاتب “علي مصطفى المصراتي” في بيته بمدينة طرابلس.

الملتقى الأول للشعر العربي الفصيح
د.أحمد الرشراش، الشاعر جميل حمادة، الشاعر هود الأماني.
الهيئة العامة للثقافة

بعد مراسم الافتتاح، قام “د.أحمد الرشراش”، رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى الأول، بإعلان بدأ الأمسية الشعرية ومشاركات الشعراء، مسلماً إدارة الأمسية للشاعر الفلسطيني “جميل حمادة”، الذي رحب بالحضور، وأعلن انطلاق المشاركات الشعرية. ولقد استمتع الحضور بإدراته الرائعة والمميزة.

شارك في هذه الأمسية الشعراء: أحمد الشريف، أكرم اليسير، جميل حمادة، حنان محفوظ، رامز النويصري، عبدالرؤوف بن لامين، عممر عبدالدائم، كريمة بشيوة، محمد بن عبدالله، مريم سلامة، نجاة السعيد، هناء المريض، هود الأماني، وجدان عياش.

الملتقى الأول للشعر العربي الفصيح
الهيئة العامة للثقافة

ولقد تميزت هذه الأمسية بتنوع الأجيال الشعرية، وكذلك تنوع التجارب والأنواع والأغراض الشعرية، والتي كانت في أكثرها بوحاً شعرياً ومناجاة. وتفاعل الحضور بتلقائية مع القصائد وكان التجاوب فاعلاً ومميزاً. وبالرغم من عدم تمكن الكثير من الشعراء للحضور لأسباب البعد، والالتزام، فإن مجموعة الشعراء المشاركة تميزت بتنوع انتسابها مكاناً للمدن الليبية، وعربياً حيث سجلت مشاركات من فلسطين والسودان.

مقالات ذات علاقة

«الهوية التسعينية» فوتوغرافيا الهوية البصرية

المشرف العام

الشاعر عاشور الطويبي يستشرف آفاق ليبيا الثقافية

المشرف العام

المخرج الليبي محمد مخلوف عضو لجنة التحكيم في مهرجان الجزائر الأول للسينما المغاربية.. وليبيا لا تسجل عروضا في المهرجان

المشرف العام

اترك تعليق