تجمع تاناروت للإبداع الليبي.
أخبار

تجمع تاناروت بين التوقف والتجميد

الطيوب

عبر صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، أعلن تجمع تاناروت للإبداع الليبي تعرضه لمشاكل مالية، تؤدي إلى توقف أو تجميد نشاطه، والمتمثلة في عدم القدرة على تسديد إيجار المكان الذي يشغله التجمع كمقرٍ له.

وفي منشوره، قال تجمع تاناروت:

(يؤسفنا نقل هذا الخبر لأعضاء التجمع ومتابعيه وكل المؤمنين بأهمية وجود تجمع ثقافي أهلي معني بالإبداع الليبي وبالدفع الجمالي والدفاع عن المدنيَّة.. لقد حاولنا التغلب على كثير من المشاكل المالية في مناسبات مختلفة ونجحنا بفضل تكاتف جهود الأعضاء الفاعلين لكن إدارة تاناروت تخشى هذه المرة أنها قد تضطر إلى تجميد نشاط التجمع إذا ماعجزت عن تسديد إيجار المقر الحالي البالغ 500 دينار شهريا.. نعم، قد يبدو المبلغ زهيدا لكنه في الحقيقة أكثر من إمكانات التجمع المحدودة لاسيما أنه ذاتي الموارد لا يتلقى دعما ماليا من أية جهة. أيضا فإن نقص السيولة المالية في المصارف حال دون مقدرة الأعضاء على تحمل أية كلفة إضافية… لقد غدا تاناروت بفضل تضامن أعضائه أسرةً واحدةً حقيقيةً صادقةً في احتضان المواهب ودعمها وحمايتها من الانزياح في دوامة العبث والتطرف وإهدار الوقت.. على طول عام وثلاثة أشهر اتصلت الأنشطة الثقافية يوميا بمعدل 8 ساعات في اليوم بين ورش عمل ودورات مكثفة لتعليم مختلف المهارات الإبداعية ورفع المستوى الثقافي لأبناء هذه المدينة… يجعلنا هذا حريصين على استمرار التجمع ما استطعنا.. لكننا آسفون إذا ما اضطرتنا الظروف الخارجة عن إرادتنا إلى التوقف أو التجميد.. فالالتزام المالي هذه المرة مختلف عن سابق الالتزام حين كان ممكنا الاستغناء عن كثير من الاحتياجات أو تأجيلها أو البحث عن بدائل لها.. نحن الآن مضطرون إلى إخلاء مقر التجمع في حال عجزنا عن تسديد الإيجار… يهمنا هنا أن نتقدم بجزيل الشكر والعرفان إلى السيد الكريم صاحب العقار الذي استضافنا مدة عام وثلاثة أشهر دون أي مقابل مادي، وهي حقيقةً مدة أطول بكثير من المتفق عليها.. لهذا نحن مدفوعون بكل حب وحرص وتقدير إلى الالتزام بالدفع ابتداء من الأول من شهر مارس..
عمليا، يبحث تاناروت عن أحد اثنين من المؤمنين بفكرة التجمع وجدّية إدارته:
مؤسسة تتكفل بتغطية ثمن الإيجار… أو شخص يملك القدرة والاستعداد لفعل ذلك).

تجمع تاناروت للإبداع الليبي هو تجمع ثقافي شبابي، باشر أعماله العام 2015 بدينة بنغازي، واستطاع خلال هذه الفترة من تقديم عدد غير محدود من الورش الفنية في مجالات عديدة منها الكتابة والموسيقى والرسم والخط وتقديم المحاضرات الثقافية وعرض الأفلام السينمائية ومناقشة الكتب الأدبية، من تقديم مجموعة مواهب جديدة من الشباب والسعي لنشر الثقافة والفنون في مدينة بنغازي.

مقالات ذات علاقة

عودة الدم المسروق للمصطفى لخضر

مهند سليمان

قاصون يسردون تجربتهم في معرض طرابلس الدولي للكتاب

المشرف العام

دعوة للمشاركة في مجلة آثار

المشرف العام

اترك تعليق