طيوب النص

ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﻄﺮ

تحت المطر (الصورة: عن الشبكة)

 
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﻳمشي ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﻄﺮ …
ﻓﺎﺭﺩﺍً ﻳﺪﻳﻪ ﻛﺠﻨﺎﺣﻲ ﻃﻴﺮ …
ﻳﺘﻤﺎﻳﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﻳﺢ …
ﻳﻀﺮﺏ ﺑﺮﺟﻠﻪ ﺗﺎﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ …
ﻭﺗﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ …
ﻳﻤﺸﻰ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺑﺒﻂﺀ ﺷﺪﻳﺪ …
ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﺴﺮﻉ …
ﻳﺮﺗﻔﻊ ﺻﻮﺗﻪ ﺑﺎﻟﻐﻨﺎﺀ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ …
ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﻨﺨﻔﺾ …
ﻳﺮﻓﻊ ﻭﺟﻬﻪ ﻟﻠﺴﻤﺎﺀ ﻭﻫﻮ ﻣﻐﻤﺾ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ …
ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺭﺽ …
ﻳﻨﺤﻨﻲ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺍﻷﺭﺽ …
ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﺴﺘﻮﻱ ﻗﺎﺋﻤﺎ …
ﻳﺪﻭﺭ ﺣﻮﻝ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ …
ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻭﺭﺍﻥ …
ﻳﺴﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻡ …
ﻭﻣﺮﺍﺕ ﻗﻠﻴﻠﻪ ﻳﺮﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻠﻒ …
ﻭﻣﺮﺍﺕ ﻳﺴﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ …
ﻭﻣﺮﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ …
ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻳﻐﻨﻲ …
ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﺼﻔﺮ …
ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﺼﻔﻖ ﺑﻴﺪﻳﻪ …
ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺑﻴﺪﻳﻪ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﻀﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺩﻑ …
ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻨﻲ …
ﻋﺮﻓﺘﻪ …
ﺇﻧﻪ ﺩﺭﻭﻳﺶ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ …
ﺃﺷﺮﺕ ﻟﻪ ﺑﻴﺪﻱ ﻣﺎﺑﻚ؟
ﺃﺟﺎﺑﻨﻲ ﺑﺤﺮﻛﺔ ﻣﻦ ﻳﺪﻳﻪ …
ﻓﻬﻤﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻧﻪ ﻓﺮﺣﺎﻥ…
ﺑﺎﻟﻤﻄﺮ .

مقالات ذات علاقة

أبي في السماء.. أمي في كل مكان

حسام الدين الثني

صدفة زرقاء

عبدالسلام سنان

لماذا تغني العصافير؟

خلود الفلاح

اترك تعليق