الشاعر علي صدقي عبدالقادر.
شعر

يحيا الحب بعودته

الشاعر علي صدقي عبدالقادر.
الشاعر علي صدقي عبدالقادر.

 

رغم النشاز

الذي يخرجُ معجوناً

بدمِ العراء القتيل !

أعلنُ عن عودتي

للغناء

 

عن عودتي

أعلن رغم أحتضار البحر

أمام غزالته المبحرة

حد الوجع في رعشته

الأخيرة

 

أيها الدراويش لنغلق

أبواب الموت

فلا مفر من الغناء

 

كم و كم

قصة عشق يفتحُ

لها هذا الليل شرفته

كي لا تموت

 

كم من قُبحٍ يقف الآن

على بابكِ (طرابلس)

مُلتحفاً بالسواد .. بالموت

يُعالج زُرقته ؟

 

كم من ياسمينة

أنهكها الجدب حين

لم تجد قلباً تسكن فيه

 

كم وردةٍ حمراء

نفتقدها

يا ( علي )

 

قم من جنتك

و أطرد عن ( فاطمة )

نشاز الملائكة السود

 

فلم نعد قادرين على البكاء

نحن محض أشباح

يقتلنا الخواء

و يعجنُ من دمنا

خبزاً أزرق

في أمهِ الهاوية

أنيقاً

للغرباء

:

_________________________________

(علي صدقي عبدالقادر) رحمه الله، شاعربلد الطيوب … فاطمة … الوردة الحمراء

مقالات ذات علاقة

كيف اللقاء!!

عائشة الأصفر

كوكـبـيـتـيـن

المشرف العام

عـفواً

زكريا العنقودي

اترك تعليق