شعر

ومضــات

استدراج

إني امرأة تعشق الوحدة

لأن فيها شيئا من الحرية !

الناس قيود .. اللون والضياء

نوع من القيود !

الصمت ، والكلام ، والنوم

والبقاء ، والسكون . كلها

أصفاد !

والفكر والتفكير كلها قيود .

الوحدة مع نفسي هي الحرية

لأني أطلق حروفي على الورق

اراها روحي التي تنفلت

تتحرر من كبوة القلم !

من وطأة الألم !!

إبهام !

من يسأل عن ذات

توقفت داخل ساعة

أ كانت مكانا ؟

أم إنسا أم جانا ؟!

أو ظلا ، أو روحا في إنسان

أو حبا ، أم وطنا

أم قلما مبدعا أو فنانا

من يسأل عن ساعة ضاعت …

في ذات المكان والزمان ؟؟!

مجرد فكرة

تفكيري قيد مشترط

في رأسي محبوس مغرور

ينتزع أشرعة السفن

فيبدو مهوساً مذعورا

فإن فكري غرق يوما

من يضع على قبري مرة

باقات من ورد وزهور !

غروب !

يا لهذا المكان ؟!

تلفظ الشمس أنفاسها

في النزع الأخير من الغروب

وقلمي يجنح على الورقة

يلونها بالسواد

ورقتي والشمس

والغروب وقلمي توأمان

الوطن

ونحن صغار نضع التراب في أفواهنا

ونغمس رؤوسنا فيه

ونفركه بين أصابعنا .. ونبتلعه

وفي أول غيث

نعشق رائحته

حين يختلط بالماء

أليس هذا سر الخلق ؟ !

لأننا في النهاية نبذر فيه

فنحن تراب منه وإليه !!

مقالات ذات علاقة

نصوص

محمد عبدالله

طرابلسية الهوى

فريال الدالي

زنجبيل

سميرة البوزيدي

اترك تعليق