من أعمال التشكيلي محمد بن لامين
شعر

وقوف عند العتبة

من أعمال التشكيلي محمد بن لامين

 

يريدني أن أكتب شعراً حاراً

حين تلمسه يدٌ تحترق بلهب المعنى

يسري مع أنفاس البحر

طبول حبّ وزغاريد مطر

أن ألضم دفاتر الأيام بخيط ملون

بأجنحة فراشات الربيع

أن تزهر القصيدة مثل تبرعم نهد

أن أشهق بالرغبة،

وأخمش بأظافري

لكنني كل يوم

أقف عند عتبة الصباح

أقول: هذه الشمس مشرقة،

أصوات الصغار مليئة بالشغف

الدكاكين رافلة بالمواد الغذائية

الفراولة تشهر الأحمر

فلماذا قلبي مليء بالغم

وهذي ريهام صديقتي الصغيرة، تحب القراءة

تشغف بقصص يوسف الشريف

تسيل ابتسامتها، ويتورد خداها

فلماذا؟

لماذا أنظر لتلاميذ الصف الرابع،

والسبورة والطباشير الحديث،

وقلبي يبكي.

***

أتعثر في الطريق  إلى المدرسة

حجارة وأسمنت،

ورجال بلحي طويلة،

وقفاطين مقصرة.

***

كم أحتاج الصراخ

كتابة قصيدة عارية

تشهر حنيني لقبلتك

الشوق النازف لرائحتك

لكن

بلادي تموت

وأنا واقفةٌ عند عتبة السادسة والخمسين.

مقالات ذات علاقة

أكتب بالكثير من الدموع

نورهان الطشاني

منزل حمّود

محي الدين محجوب

سُرر الكلام

هدى الغول

اترك تعليق