من أعمال التشكيلي مصباح الكبير
قصة

وزدناهم.. !!

إبتسم لي وهو يتأكد من متانة الحبل بين يديه.. !!

مثلما ابتسمت لي الجميلة الواقفة إلى جانبه.. تلك التي عَرَفت ولا مجال لأن تخطئها أية واحدة من عينيك الاثنتين، بعد أن دفع بي الجلاد إلى الكرسي الكهربائي، أي بعد أن تم حقني بحمض الزرنيخيك المنضب في المستشفى بنصف ساعة تقريبا وليس على وجه التحديد، لأن ساعتى يومها قد توقفت عن العمل ورفضت حضور المشهد.

دفع الجلاد بالكرسي من تحتي، لكي تتشعبط الجميلة بساقيّ.

وهكذا.. مثلما ترى.. !!

دخلتُ العالم الآخر على لمسة يديها الحنونتين الدافئتين في ذلك اليوم البارد، وهي تهدهدني بأنشودة حنونة بالغة الرقة:

ـ ما نبوش كلام لسان.. !!

هكذا.. !!

نعم.. أنا أوافقها على ذلك.. هُنا.. والآن وحيث هي.. بالضبط.. !!

أثينا/ 5 أغسطس 2012

مقالات ذات علاقة

ابنة النور

المشرف العام

العيد

عائشة إبراهيم

قلب

محمد المسلاتي

اترك تعليق