طيوب عربية

وردة إرثرينــا الحمراء

شعوب الجبوري ـ
ترجمة عن الألمانية أكد الجبوري

وردة حمراء (الصورة: عن الشبكة).


هي غافية٬ يا لسكب النعاس لها٬
أحلام مجنحة٬ محلقة بانفتاح
الرفقة المبلسمة فوق هامتها الرقيقة
من شدة المطر و الأبتلاء
تنفس الفطرة البلورية شفافية!.

وحين تركنها حيث أفلتت الشفاه من شفتيها٬
نائمة٬ تتهرب حمرة الخدود من خدها٬
أتجولها إلى هناك برائحة أفريقيا!
أخرج بها..

كنت وأنت مع أبي الأيام٬
يا العافية باشيائك
بقية الفضيلة المتبقية٬
وتدفق دماء الأخلاص٬ و الحب الحسن.

روعة الاحمرار اللامع٬ غطاء قلنسوة أفريقيا!
مع الجمال الخاص بك. كيف تنامي؟
يا لك من هدوء! كوني صامتة٬
يا وتر أفريقيا الحساس أهدئي!

الطيور المهاجرة٬
نبت الغار٬ يذبل من أجلك
عندما ترتدي ثوب شمس الفجر٬
سأدلي بالنهوض من سباتك.!

ها! هناك يأتي الباص الخشبي بعرق٬ دماء أفريقية٬
ومع غبار القتال٬ تلطخ الجميع! على الأطلاق
رأيت أنا؛ طفل أفريقي جميل جدا!
أبدا مثل هذه الصحراء الشاسعة في عينيه!

اطلاقا يأتي وردة إرثيرينـا حمراء لامعة.!

تأتي٬ تتفتح قرة العين!
أرتعش من الفرح٬ أرتجف من النسر
حين يساهم كالجيش الغازي
يا للخوف الذي يخطف أبصارهم.!

وأن كنت في غم٬ فيها
أدعوهم الشهداء٬
وهم يجعلون الشجر والحجر والأنهار خالدون٬ مثلى فيها
كلما أعدت أصابعهم٬ أرى الوردة متشابهة في عيون الأطفال!

تصل! أرتعش من المفاجئة. تودعني الدماء
والرمل الأحمر يقطر! تبلغ وتتنفس وتسترح.
أهدئك هنا في حضني.
الهدوء من القتال من أجل الحرية٬ أمر رهيب.!

أهدأ٬ بينما من أوراقك أمسح قطرات التعرق المالحة٬
والعطر ـ الدم من خدك بالأثر!
ـ هذا الأثر٬ الخد الأفريقي المثقل
كيف كنت متوهجة؟٬ يا لجبينك جمال الفرح.!

إرثرينـا! إرثرينـا! يا الوردة الحمراء المتوهجة
أسترح٬ بينما جبينك معفر بالرمال
والعاصفة الحادة٬ صاعقة
أحبك أشد من قبل.!

ابدا٬ الأن أنت أولا٬ فيك إلي توهجت قصائد أبي بالحجر
مشرب ظلال البلوط القديمة٬ لون الصمت الواحد٬ أحمر٬
إرثرينـا السماء الحمراء تقطر
أريحك هنا من ـ جائحة كورونا ـ في حضني٬ أحبك أشد من قبل.!

نعم٬ بعد ذلك عندما تكوني
كوني أولا في هضاب أفريقيا القديمة٬
ملزمة بالغناء قراءة من أعماقك
هذا الهجاء الجليل٬ الخلود إذن!

والذي نجوت به الآن. قولي أخضرار الغابات٬
كوني أحمرار الصحراء فاعلة
مع ذلك لك الغصن الكحلي الأنثوي٬
والمدى الرجولي الذي لم يمسك به العنف.!

إرثريـنا! إرثريـنـا! للذي نلت به الآن. كوني للأحجية٬
المساء العظيم٬ يرتجف الأن بين الشجر والمطر٬
يرتشف رحيقه. من أجل “إرثرينـا”٬
تم العثور على ميثاق “إرثرينـا” الخالد.!

سمعنا ذلك بخفهم٬ إرثريـنــا.. إرثرينـا..

لماذا تهدج صوتك؟ غنائك لا يكذب الشجر و تاريخ الحضارة
برد الموت٬ وصمت فتنة الحضارة؟
لا أحد٬ ممن الأموات٬ يا له من مساء
تغطى الفضاء عطرك٬

ـ الحضارة٬ والشجراليوم
ما يجب أن تذكر الاحداث المأساوية
يلزم أن يسجل خزي الزمن
الإراقة الأكثر دموية !

دعيني أرفع أوراقك. غرق الميسم٬ “إرثرينـا”؛
بفخر يجب أن تتفتح مغالقيك فوق التاج الأفريقي الآن!
يجب أن ترصع أورقك بالنصر القاني٬ غنائك سيغامر مع الخالدين.!
أتبعي السماء بأغنياتك الحمراء٬ ولا تحزني عليها بعد الأن.

إرثرينـا! إرثرينـا! الوردة الحمراء المتوهجة
أحبك أشد مما فات.!

نايــروبـي

مقالات ذات علاقة

المصرية اللبنانية تحدد موعد إعلان الفائز فى ورشة كتابة الرواية

المشرف العام

الضحك المرّ في وزارة الثقافة محافظة جنين!

المشرف العام

تكريم أمين معلوف بوسام فرنسي رفيع

مهند سليمان

اترك تعليق