من أعمال الفنان محمد الشريف.
شعر

وحيداً أعدو وحيداً

 

 

أُطارد ظلي الهارب مني

أبحث عن بُقعةٍ لا تتعثر بها خُطى الشمس

عبر كُلّ الأزمنةِ المُظلمة

أختبئُ عن العيون الشامته والمُشفقة

آه أيها البحر

متى تبتلع هذه الدمعة المُتوهجة في كبدِ السماء

آه أيها الليل

متى تأتي وتُشعل قناديلك المُظلمة

وتُبعد عني شبح الضوء

ها أنا كعادتي في إنتظارك

حملت همومي .. أحزاني .. أشلاء قلبي الممزق وجئت

كظبي جريحٍ جئت

فأمنحني من رِحابك زاويةً أختبئ فيها

أمنحني لحظةً ألتقي فيها بنفسي

فأنا لا أجدها إلا في رِحابك

تهيم .. تسبح بلا هدىً

كنجمةٍ ضيعت مدارها

ولكن لما أنت صامتٌ هكذا يا صديقي

أرجوك حاورني .. أُصرخ في وجهي

ولكن لاتبقى صامتاً هكذا

* *

مُتَبلِدٌ أنت أيها الليل وقاسي

منذ الأزل وأنت تسمع فقط

كم منحت سمعك للعاشقين

كم منحتهم رداءك القاتم هذا

دِثاراً لهم عن العيون

ومنديلاً لدموعهم الحزينة

**

كم أخشى يا صديقي

أن أفقد صبري يوماً

فأصرخ في وجهك

فتلملم عباءتك وترحل

وأفتقدك يا صديقي

مقالات ذات علاقة

إلى الطابق الثالث مباشرة

محمد عبدالله

جف العمر

المشرف العام

أحب أمريكا

عائشة المغربي

اترك تعليق