طيوب البراح

هي

حميد الذيب

احلام ما بعد الحرب 2019 عدنان بشير معيتيق حبر على ورق


حتى وإن نأت بي المسافات عنها

وأشعل الشوق الدم في الشريان

وأحرق حبل الوريد

وحتى أن طال بي السهر

وضاقت بالدموع المأقى

وفاض على حواشي الجرح

نزف الوجع وملح الصديد

خاشعةٌ نبضاتي على تفاصيل هويتي

لا زالت ذاكرة خفقات القلب تهتف بها

فهي العطر الذي ينثال مع حروف اسمها في أنفاسي

وهي من تسربت في عروقي وتلاشت في كل تفاصيلي

وهي من ملأت أوعية دمي وسكنت سويداء القلب في جوف نبضاتي

وهي الوسادة التي تقاسمني رؤى أحلامي بغد سعيد

وهي … هي وحدها الهويةِ

وهي القدر

وهي الهمس في القوافي

وهي المعنى في اشعاري

وهي وحدها بيت القصيد

هي من ملكت قلبي

وهي من سيطرت على كياني

بحجم صمت الكواكب

وبزحام السماء بالمجرات والنجوم

بعمق مراسي بحور احلامي

بصخب الرياح وبعنف العواصف

وبحرارة كل البراكين

أحبهـــــــا

هي لـيـبـيـا


صباح يوم الاثنين الساعة 01:15
الموافق 11/12/2017 – كارابوك – تركيا

مقالات ذات علاقة

قالت لي

المشرف العام

الرغبة في العودة

المشرف العام

أنـــا مـنـــهم

المشرف العام

اترك تعليق