طيوب الفيسبوك

هل من منافس؟

وأنا أتصفحُ كتاب (عبداللطيف الشويرف، في آفاق حياته العملية وآثاره العلمية واللغوية) لمؤلفه الدكتور الراحل محمد مسعود جبران والصادر حديثاً عن مجمع اللغة العربية سنة 2018 توقفتُ عند قول الأستاذ العلامة الشيخ عبداللطيف الشويرف في معرض حديثه عن إسهاماته الإذاعية:

كتاب عبداللطيف الشويرف

(ومن البرامج الإذاعية التي أعتزُ بها “إلى الأمام” الذي يذاعُ بعد ظهر كل يوم جمعة، وكان له صداه الواسع ومستمعوه، واستمر ستة عشرة عاماً متواصلةً حتى قطعه أحدُ مديري الإذاعة 1976، وبرنامج “قصةٌ وآية” وهو مجموعة مسلسلات تمثيلية تذاع على امتداد ليالي شهر رمضان، وبدأ مسيرته من عام 1958 ولايزال مستمراً حتى الآن، وقد سلخ من عمره اثنين وخمسين عاماً بلا انقطاع، ولا أعتقدُ أن برنامجاً آخر طال نفَسُه، وامتدت به الحياة كلَّ هذه المدة، ومن البرامج التي أعتزُ بها برنامج “لغتُنا العربية” وصنوه “لسانُ العرب” وهو أيضاً مما طال عمره، واستمر أكثر من عشرين سنة، وكان للبرنامج الصباحي “مع كتاب الله” أثرٌ خاصٌّ في نفسي، وكنتُ أكتُبُه بروحٍ وانفعالٍ لا استطيعُ تصويرهما بكلمات، وقد حدثنَّي بعضُ الأصدقاء أنَّه كان يحسُّ عند الاستماع إليه باحساسٍ روحاني، يجعله ألاّ يتمنى انتهاء الحلقة بقولي المعتاد “وللحديثِ صلة” واستمر ثلاثة سنوات متواصلة).

توقفتُ عند هذا القول المميز لأطرح سؤالاً بسيطاً وقصيراً للزملاء الكُــتّاب والإذاعيين حول عطاء هذا الشيخ الجليل أمده الله بالصحة والهناء وطول العمر، صاحبِ أطولِ برنامجٍ إذاعي مسموع ظلَّ متواصلاً اثنين وخمسينَ عاماً دون انقطاع .. هل مِنْ منافسٍ لهذا الأستاذِ القدير ؟

مقالات ذات علاقة

الشيوعي

إبراهيم حميدان

فلفلة وكمونة ..!!

ناجي الحربي

عـيد الأعـياد

شكري الميدي أجي

اترك تعليق