قصة

هــــذيان

 الأسود يليق بك ” اختلس هذه العبارة لأجلك ، وأحاول بجهد أن أعيد صياغة فجائعي بشكل استثنائي – يناسب جرائمك ، وآلامي ..

 – أزوك ثملا بيأسي وانكساري .. زادي لحظة ملئها القلق و … !!

أصافحك بيد .. فتدق العاطفة أجراسها ، ينهم مريب .. ” المفروض أن لا يترك الإنسان خلفه دروب الرغبة تمتلئ بالأشواك ” .. نعم أتمناك يوماً ..!

– أراك .. ” أناجيك بشوق ” .. نصف حقيقة .. ونصف سراب .. نصف حدثٍ ربيعي مذهل .. ونصف ذاكرة قاتلة .. موقوتة بكلمة ” حب ” .. !

– اشعر .. أن القدر يرتب أوراقي ” أيامي ” ببراعة امرأة .. وخبثها .. !

– ” الأسود يليق بك ” .. نعم .. نسيت أن أقول لك هذا بطريقتي .. وحروفي .. وجنوني أيضاً

نسيت أن أقول أن كل شيء يليق بك حتى عذابي .. وعبراتي .. وشفــ … !

– رجوعك يداهمني .. فاختزل الفرح بابتسامة .. والحياة ” بك ” واستبق حزني بدمعة .. وأعلم أنني فراشة عاشقة .. ” ساذجة ” ، وإنك شعاع النور ، الذي أحرق ” قلبي ” أشرعتي ” بإتقان .. وجشع .. وأعلم – إنك تمتلكين مزاج أفعى .. وملمسها .. ولكن .. !!

– أنت .. تراك ترتدين الأسود لأجلي .. لأجلك .. أم لأجلنا معاً .. !

أذكر .. في البدء تسرب شيء من الود بيننا .. وتواطئنا مع الصمت .. برهة .. وعندما اقترفت
الحب علناً .. وقفت الأرض تستمع لبوحنا و … !!

– قاحلة لحظاتنا .. ورصيدنا العاطفي ” كذبة ” .. !

اشترينا الفرح .. أردناه .. واشترى القدر فساتين الفراق لنا .. وكان فراق …!

– ذات ألم .. وضعف .. تبعثرت الكلمات من فمي .. فانفرطت مسبحة صبري فتناثرت حباتها .. حاولت مرار أن أتصنع النسيان .. لأنساك ..!

ولكنني فشلت .. ووقعت بملء جوارحي .. وفيض اشتهائي .. في فخ الذاكرة .. ومصيدة الحنين المرصودة لأجلي .. وعلى مقاييس نبضي .. وتنهدي ..!

– مغرية ذكراك .. ومتعبة ” كسيجارة ” .. نعم .. !!

– الساعة حزن .. والحياة عبث .. ورصيدنا العاطفي ” كذبة ” .. كما كان .. والشرك ” الفخ ” ابتسامة .. وقطرة المطر تترك حفرة بالصخر ليس بالعنف ولكن بالتكرار .. وكذلك النظرة .. تفعل ..
– تمتمة .. حوار ” ساذج ” يدور بين امرأة ” قد تكونينها ” .. وجرح له ” مزاجي وخيباتي ” .ترد بنزق .. قد تكون معرفتك بي محدودة .. ولكن أطلب منك أن تعاملني وكأنني قصيدة نزفتها وذكرتك الأيام بها الآن .. !

– ذهول …..

– ولكن لماذا ..! ؟ وكيف … !؟

صمت مفخخ بابتسامة لها ملامح شرك ” فخ “

– لم يعد بوسعي النزيف ، ولا … !

تقاطعه

– ألم تعد ذكراها تعذبك .. وتهيج أحزانك

– مفترسة وعذبة عذاباتها .. كعذابات الوطن .. ومؤلمة وجميلة .. مثله

– تذهلني كلماتك وتربكني .. و تصـ ..

– لا عليك . فأنا مصاب بالحنين ، وحروفي بالدوار ” وأنت ” …

– مصابة بالتعاسة والبؤس ، وافتقد السعادة واحتاجها ..!

– في رأيي لا وجود لتلك السعادات المفتعلة .!

همست بحزن

– أخافك

* أجابها .. بصراحة الألم وكبرياؤه

– مفعم بالضياع والأسى .. قدري معك ” مثـ لها “

* ذبل وراح يتمتم بهدوء ولوعة .. كلمات .. كومة من حروف وأسى

للحظة .. تجمدت الحروف برغم اشتعاله .. فصمت .. وسقط في قبضة البـؤس بهدوء .. ولذة ..!

– للحزن أكثر من طقس .. وللفجيعة أكثر من ذراع .. وللقلب وطن واحد يأويه .. ويعشقه بجرأة

 .. !!

– فجيعتنا تحمل ملامح الوطن .. ورائحته أيضاً..!

– استأذنك .. ولكن

– ثقي الأسود يليق بك كثيراً .. وأظنه بي .. وبالوطن أيضاً .. والآن دعيني أعــــــــــــ  …!!

مقالات ذات علاقة

قلب أم في جسد الوطن

محمد ناجي

حضن شاغر

المشرف العام

يـلــعب

الصادق النيهوم

اترك تعليق