شعر

هـاتـف

لملم الليل آخر أطرافها

الكسلى

فارتخى الجسد

وأسلم الوهن

للوهن

لكن ..

وجه حبيبها ..

يقترب

تناديه ..

فيبتسم

هيأت الجلسة ..

وانتظرت

حتى ينام كل صوت

نفس الوقت !

فأرخت جفنيها

نامت

والهاتف مابين يديها

مقالات ذات علاقة

عاشور الطويبي

نبوءة النرد

مفتاح البركي

ارتباك على ضِفاف هادئة(2)

فريال الدالي

اترك تعليق