شعر

هـاتـف

لملم الليل آخر أطرافها

الكسلى

فارتخى الجسد

وأسلم الوهن

للوهن

لكن ..

وجه حبيبها ..

يقترب

تناديه ..

فيبتسم

هيأت الجلسة ..

وانتظرت

حتى ينام كل صوت

نفس الوقت !

فأرخت جفنيها

نامت

والهاتف مابين يديها

مقالات ذات علاقة

أيقونة الصهيل

المهدي الحمروني

أَفق .. فَهَذَا رَبِيْع

سأكون

اترك تعليق