شعر

هـاتـف

لملم الليل آخر أطرافها

الكسلى

فارتخى الجسد

وأسلم الوهن

للوهن

لكن ..

وجه حبيبها ..

يقترب

تناديه ..

فيبتسم

هيأت الجلسة ..

وانتظرت

حتى ينام كل صوت

نفس الوقت !

فأرخت جفنيها

نامت

والهاتف مابين يديها

مقالات ذات علاقة

ثنائية الصوت والظل

يوسف سليمان

تأويل لمعناك

عمر نصر

أسرقوا السعادة الطازجة من فرن الحياة

عائشة المغربي

اترك تعليق