شعر

هذا القلب

أذهب إلي الشعر

أذهب كما تشاء

وأكتب ما تشاء

فأنا أدعي الشعر

كل إشعاري فيك وعنك

كنتَ أنت الغيابُ

وكنت أنا ألهثُ في الضباب

كم طعنت !

وكم ساومت هذا العذاب

وكم  غدرت

هذا القلب

وكم أبصرت الضوء

بنوري

فكيف سأبكيك؟

وقد نسيت اشتياقي

ورحلت

ما عاد

يهمك

احتراقي

وما عاد يهمك

فراقي

قد جفت الدموع  من المآقي

فقد كنتُ الوردة

كنتُ العطر

كنتُ الآمان

كنت الأحلام

لكنك !سرتْ بخطواتك

بعيدا عني

وهكذا تكسرت

كل وعودك

كل عهودك

في الهواء

فلم أعد أستطيع

أن أكون

كما كنتُ

لأن

اعتراك

الغرور

اعتراك

الخواء

مقالات ذات علاقة

كافكا في بيتي

منيرة نصيب

حدس الأمكنة

المشرف العام

إلا حرف

غزالة الحريزي

اترك تعليق