من أعمال التشكيلي محمد بن لامين
شعر

هايكو ليبي – 3

Mohammed_benLamin_03

صغيرةً ادَّعَتْ ملكيَّةَ قوسِ قزحٍ

منذاكَ ..

يُبَلِّلُ وَجْهَهَا مَطَرٌ مُلَوَّنٌ ..

____________

يفتحُ التَّاريخُ أسفارَهُ

يهزُّ رأسَهُ ..

ويبصقُ على كثيرٍ منَ التَّفاصيلِ..!؟

____________

أجَّلتْ طفولتي

ليمكنَنِي أن أعانِقَكِ فيها

ذاتَ احتواءِ..!

___________

أجَّلْتُ نصفَ طفولتي

يمكنُني وسطَ هذا الخرابِ

أن ألهوَ طفلاً ..!؟

________

خَجِلاً من وَجْهِهِ ..

يأتي اللَّيْلُ ..

مرتديًا سَوَادَهُ القديمَ ..!!

____________

أستنجدُ بهِ

فترتمينَ في حضني

أليس َكائنًا جميلاً الخَوْفُ ..!؟

_____________

إلى قلبِ الغيمَةِ

يتطاولُ بلسانِهِ

جَفَّتْ أعماقُ الظَّمآنِ رجاءً ..!!

_____________

اِسْتَمَالَ الطُّغَاةُ قلبَهُ

فَفَقَدَ ثِقَّةَ العُشَّاقِ فيهِ..

الحَمَامُ الزَّاجِلُ..!!

________________

لتدرِكَ أَنَّهُمَا مختلفانِ..

انتعلَ للقائِهَا ..

حِذاءً مقلوبًا ..!!

_____________

منتصرًا عادَ الجنديُّ ..

بنصفِ رِجْلٍ وعكَّازٍ ..

وَسِجْنِ تقاعدٍ ..!!

____________

كالقلبِ الَّذي احتضنَها

مغدورةً مَاتَتْ ..

الرَّصَاصَةُ الحَيَّةُ ..!!

___________

مسرورًا بالرِّيحِ المُثْخَنَةِ بالغُبَارِ ..

ولم يملِكْ ثمنَ النَّظَّارَةِ بَعْدُ ..!

مَاسِحُ الأحذيَةِ الكسيحُ ..!

مقالات ذات علاقة

مِعراج

عمر عبدالدائم

حين لا تصلُ

محمد المزوغي

بَلْسَمُ الرُّوح

صلاح الدين الغزال

اترك تعليق